فَردُ ، يا غَفورُ يا رَحيمُ ، يا وَدودُ يا حَليمُ ، مَضى مِنَ الشَّهرِ المُبارَكِ الثُّلُثُ ، ولَستُ أدري سَيِّدي ما صَنَعتَ في حاجَتي ، هَل غَفَرتَ لي ؟ إن أنتَ غَفَرتَ لي فَطوبى « 1 » لي ، وإن لَم تَكُن غَفَرتَ لي فَواسَوأَتاهُ .
فَمِنَ الآنَ سَيِّدي فَاغفِر لي وَارحَمني وتُب عَلَيَّ ولا تَخذُلني ، وأَقِلني عَثرَتي ، وَاستُرني بِسِترِكَ وَاعفُ عَنّي بِعَفوِكَ وَارحَمني بِرَحمَتِكَ ، وتَجاوَز عَنّي بِقُدرَتِكَ ، إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍقَديرٌ . « 2 »
1
11 . دُعاءُ اللَّيلَةِ الحادِيَةَ عَشرَةَ
1881 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
اللَّهُمَّ إنّي أستَأنِفُ العَمَلَ وأَرجُو العَفوَ ، وهذِهِ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن لَيالِي الثُّلُثَينِ ، أدعوكَ بِأَسمائِكَ الحُسنى ، وأَستَجيرُ « 3 » بِكَ مِن نارِكَ الَّتي لا تُطفَأُ ، وأَسأَ لُكَ أن تُقَوِّيَني عَلى قِيامِهِ وصِيامِهِ ، وأَن تَغفِرَ لي وتَرحَمَني إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ .
اللَّهُمَّ بِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ وبِها تَتِمُّ الصّالِحاتُ ، وعَلَيهَا اتَّكَلتُ ، وأَنتَ الصَّمَدُ الَّذي لَم يَلِد ولَم يولَد ، ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً « 4 » أحَدٌ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي وَارحَمني وتَجاوَز عَنّي ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . « 5 »
21 . دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّانِيَةَ عَشرَةَ
1882 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
هامش
( 1 ) . الطُوبى : الحسنى ، والخَير ، وشجرة في الجنّة ( القاموس المحيط : ج 1 ص 98 ) .
( 2 ) . الإقبال : ج 1 ص 275 ، البلد الأمين : ص 197 بزيادة « يا عزيز » بعد « يا مهيمن » وليس فيه « مضى من الشهر المبارك الثلث » ، بحار الأنوار : ج 98 ص 31 ح 2 وص 76 ح 2 .
( 3 ) . اسْتَجار : طلب أن يجار ، فأجاره : أنقذه وأعاذه ( القاموس المحيط : ج 1 ص 394 ) .
( 4 ) . كفواً : أي نظيراً ومساوياً ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1576 ) .
( 5 ) . الإقبال : ج 1 ص 278 ، البلد الأمين : ص 197 نحوه ، بحار الأنوار : ج 98 ص 32 ح 2 وص 77 ح 2 .