يا صانِعَ كُلّ مَصنوعٍ ، ويا جابِرَ كُلِّ كَسيرٍ ، ويا شاهِدَ كُلِّ نَجوى ، ويا رَبّاهُ ويا سَيِّداهُ ، أنتَ النّورُ فَوقَ النّورِ ونورُ كُلِّ نورٍ ، فَيا نورَ كُلِّ نورٍ أسأَ لُكَ أن تَغفِرَ لي ذُنوبَ اللَّيلِ وذُنوبَ النَّهارِ ، وذُنوبَ السِّرِّ وذُنوبَ العَلانِيَةِ .
يا قادِرُ يا قَديرُ ، يا واحِدُ يا أحَدُ يا صَمَدُ ، يا وَدودُ يا غَفورُ يا رَحيمُ ، يا غافِرَ الذَّنبِ وقابِلَ التَّوبِ شَديدَ العِقابِ ذَا الطَّولِ ، لا إلهَ إلّاأنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، تُحيي وتُميتُ وتُميتُ وتُحيي ، وأَنتَ الواحِدُ القَهّارُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي وَارحَمني وَاعفُ عَنّي ، إنَّكَ أنتَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ . « 1 »
6 . دُعاءُ اللَّيلَةِ السّادِسَةِ
1876 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
اللَّهُمَّ أنتَ السَّميعُ العَليمُ ، وأَنتَ الواحِدُ الكَريمُ ، وأَنتَ الإِلهُ الصَّمَدُ ، رَفَعتَ السَّماواتِ بِقُدرَتِكَ ، ودَحَوتَ « 2 » الأَرضَ بِعِزَّتِكَ ، وأَنشَأتَ السَّحابَ بِوَحدانِيَّتِكَ ، وأَجرَيتَ البِحارَ بِسُلطانِكَ .
يا مَن سَبَّحَت لَهُ الحيتانُ فِي البُحورِ وَالسِّباعُ فِي الفَلَواتِ « 3 » ، يا مَن لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَةٌ فِي السَّماواتِ السَّبعِ وَالأَرَضينَ السَّبعِ .
يا مَن يُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبعُ وَالأَرَضونَ السَّبعُ وما فيهِنَّ ، يا مَن لا يَموتُ ولا يَبقى إلّا وَجهُهُ الجَليلُ الجَبّارُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي وَارحَمني وَاعفُ عَنّي ، إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 1 ص 258 ، البلد الأمين : ص 196 وفيه « يامقتدر » بدل « يا قدير » ، بحار الأنوار : ج 98 ص 22 ح 2 وص 75 ح 2 .
( 2 ) . الدَحْو : البسط ، دحا يدحو : أي بسط ووسّع ( النهاية : ج 2 ص 106 ) .
( 3 ) . الفَلاةُ : الصَّحراءُ الواسِعة ، وجمعها فَلَاً وفَلَوات ( القاموس المحيط : ج 4 ص 375 ) .
( 4 ) . الإقبال : ج 1 ص 262 ، البلد الأمين : ص 196 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 75 ح 2 .