تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
1871 . الإمام الصادق عليه السلام : إذا كانَ أوَّلُ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ فَقُل : اللَّهُمَّ رَبَّ شَهرِ رَمَضانَ ومُنزِلَ القُرآنِ ، هذا شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ وأَنزَلتَ فيهِ آياتٍ بَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ ، اللَّهُمَّ ارزُقنا صِيامَهُ وأَعِنّا عَلى قِيامِهِ ، اللَّهُمَّ سَلِّمهُ لَنا وسَلِّمنا فيهِ وتَسَلَّمهُ مِنّا في يُسرٍ مِنكَ ومُعافاةٍ ، وَاجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ مِنَ الأَمرِ المَحتومِ فيما يُفرَقُ « 1 » مِنَ الأَمرِ الحَكيمِ في لَيلَةِ القَدرِ مِنَ القَضاءِ الَّذي لا يُرَدُّ ولا يُبَدَّلُ ، أن تَكتُبَني مِن حُجّاجِ بَيتِكَ الحَرامِ ، المَبرورِ حَجُّهُمُ المَشكورِ سَعيُهُمُ ، المَغفورِ ذَنبُهُمُ « 2 » المُكَفَّرِ عَنهُم سَيِّئاتُهُم ، وَاجعَل فيما تَقضي وتُقَدِّرُ أن تُطيلَ لي في عُمُري وتُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزقِ الحَلالِ . « 3 » راجع : ص 5 - 26 ( أدعية التهيّؤ لضيافة اللَّه ) .

2 . دُعاءُ اللَّيلَةِ الثّانِيَةِ

1872 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا إلهَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ ، وإلهَ مَن بَقِيَ وإلهَ مَن مَضى ، رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ومَن فيهِنَّ ، فالِقَ « 4 » الإِصباحِ وجاعِلَ اللَّيلِ سَكَناً وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ حُسباناً ، لَكَ الحَمدُ ولَكَ الشُّكرُ ، ولَكَ المَنُّ « 5 » ولَكَ الطَّولُ « 6 » ، وأَنتَ الواحِدُ الصَّمَدُ . أسأَ لُكَ بِجَلالِكَ سَيِّدي وجَمالِكَ مَولايَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَغفِرَ
هامش
( 1 ) . في الإقبال : « وفيما تفرق » . ( 2 ) . في الإقبال : « المغفور ذنوبهم » . ( 3 ) . الكافي : ج 4 ص 71 ح 2 ، الإقبال : ج 1 ص 77 كلاهما عن عمّار الساباطي وص 145 نقلًا عن ابن أبي قرَّة نحوه . ( 4 ) . فالِق الإصباح : أي شاقّ عمود الصبح عن ظلمة الليل . والفَلَق : الشقّ . والإصباح والصُّبح واحد ( مجمع‌البحرين : ج 3 ص 1415 ) . ( 5 ) . المِنَّةَ : النِّعمة الثقيلة ، يقال : مَنَّ فلانٌ على فلانٍ : إذا أثقلَهُ بالنِّعمة ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 777 ) . ( 6 ) . الطَّوْل : الفضل والعلوّ ( النهاية : ج 3 ص 145 ) .