وَالثّاني يَقولُ :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَني مِن امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ .
وَالثّالِثُ يَقولُ :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ رِزقي في يَدَيهِ ولَم يَجعَل رِزقي في أيدِي النّاسِ .
وَالرّابِعُ يَقولُ :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي سَتَرَ ذُنوبي وعُيوبي ولَم يَفضَحني بَينَ النّاسِ . « 1 »
1601 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن قالَ حينَ يُصبِحُ : « الحَمدُ للَّهِ عَلى حُسنِ المَساءِ ، وَالحَمدُ للَّهِ عَلى حُسنِ المَبيتِ ، وَالحَمدُ للَّهِ عَلى حُسنِ الصَّباحِ » ، فَقَد أدّى شُكرَ لَيلَتِهِ ويَومِهِ . « 2 »
1602 . الإمام الكاظم عليه السلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ إذا أصبَحَ :
سُبحانَ اللَّهِ المَلِكِ القُدّوسِ - ثَلاثاً - اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ ، ومِن تَحويلِ عافِيَتِكَ ، ومِن فَجأَةِ نَقِمَتِكَ ، ومِن دَركِ الشَّقاءِ ، ومِن شَرِّ ما سَبَقَ فِي الكِتابِ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِعِزَّةِ مُلكِكَ ، وشِدَّةِ قُوَّتِكَ ، وبِعَظيمِ سُلطانِكَ ، وبِقُدرَتِكَ عَلى خَلقِكَ . « 3 »
1603 . بحار الأنوار عن الاختيار لابن الباقي : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَدعو بَعدَ رَكعَتَيِ الفَجرِ بِهذَا الدُّعاءِ :
« بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهُمَّ يا مَن دَلَعَ « 4 » لِسانَ الصَّباحِ بِنُطقِ تَبَلُّجِهِ ، وسَرَّحَ قِطَعَ
هامش
( 1 ) . الدعوات : ص 81 ح 204 عن الإمام عليّ عليه السلام ، المصباح للكفعمي : ص 227 عن الإمام عليّ عليه السلام من دون إسناد إليه صلى الله عليه وآله نحوه ، بحار الأنوار : ج 86 ص 282 ح 45 .
( 2 ) . شعب الإيمان : ج 4 ص 95 ح 4388 عن عبد اللَّه بن ضميرة عن أبيه ، كنز العمّال : ج 2 ص 635 ح 4953 .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 532 ح 30 عن عبد اللَّه بن إبراهيم الجعفري وص 527 ح 16 عن عبد اللَّه بن ميمون عن الإمام الصادق عنه عليهما السلام ، عدّة الداعي : ص 251 من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 86 ص 283 ح 46 .
( 4 ) . دَلَعَ لسانَه : أخرجه ، والمراد هنا هو عبارة عن الشمس عند طلوعها ، والتبلّجُ : الإشراق ( انظر مجمع البحرين : ج 1 ص 606 « دلع » ) .