1556 . الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عِندَ عائِشَةَ ذاتَ لَيلَةٍ ، فَقامَ يَتَنَفَّلُ ، فَاستَيقَظَت عائِشَةُ ، فَضَرَبَت بِيَدِها فَلَم تَجِدهُ ، فَظَنَّت أنَّهُ قَد قامَ إلى جارِيَتِها ، فَقامَت تَطوفُ عَلَيهِ ، فَوَطِئَت عُنُقَهُ صلى الله عليه وآله وهُوَ ساجِدٌ باكٍ ، يَقولُ :
سَجَدَ لَكَ سَوادي وخَيالي ، وآمَنَ بِكَ فُؤادي ، أبوءُ إلَيكَ بِالنِّعَمِ ، وأَعتَرِفُ لَكَ بِالذَّنبِ العَظيمِ ، عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي ، فَاغفِر لي ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ إلّاأنتَ .
أعوذُ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، وأَعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، وأَعوذُ بِرَحمَتِكَ مِن نَقِمَتِكَ ، وأَعوذُ بِكَ مِنكَ ، لا أبلُغُ مَدحَكَ وَالثَّناءَ عَلَيكَ ، أنتَ كَما أثنَيتَ عَلى نَفسِكَ ، أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ . « 1 »
1557 . المستدرك على الصحيحين عن عبد اللَّه بن مسعود : كانَ [ رَسولُ اللَّهِ ] صلى الله عليه وآله إذا سَجَدَ قالَ :
اللَّهُمَّ سَجَدَ لَكَ سَوادي وخَيالي ، وبِكَ آمَنَ فُؤادي ، أبوءُ بِنِعمَتِكَ عَلَيَّ ، وهذا ما جَنَيتُ عَلى نَفسي ، يا عَظيمُ يا عَظيمُ اغفِر لي ، فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ العَظيمةَ إلَّاالرَّبُّ العَظيمُ . « 2 »
1558 . سنن النسائي عن عائشة : فَقَدتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مِن مَضجَعِهِ فَجَعَلتُ ألتَمِسُهُ ، وظَنَنتُ أنَّهُ أتى بَعضَ جَواريهِ ، فَوَقَعَت يَدي عَلَيهِ وهُوَ ساجِدٌ ، وهُوَ يَقولُ :
اللَّهُمَّ اغفِر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ . « 3 »
1559 . مسند الطيالسي عن عائشة : فَقَدتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مِن مَضجَعِهِ لَيلَةً وظَنَنتُ أنَّهُ قَد أتى بَعضَ نِسائِهِ ، فَانتَهَيتُ إلَيهِ وهُوَ ساجِدٌ ، فَسَمِعتُهُ يَقولُ :
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 3 ص 324 ح 12 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 22 ص 245 ح 14 ، شعب الإيمان : ج 3 ص 385 ح 3838 ، فضائل الأوقات للبيهقي : ص 127 ح 26 ، الدعاء للطبراني : ص 195 ح 1606 كلّها عن عائشة نحوه ، كنز العمّال : ج 7 ص 466 ح 19812 .
( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 716 ح 1957 ، مسند أبي يعلى : ج 4 ص 348 ح 4642 عن عائشة نحوه ؛ بحار الأنوار : ج 86 ص 239 ح 63 نقلًا عن اختيار ابن الباقي عن خديجة الكبرى .
( 3 ) . سنن النسائي : ج 2 ص 220 ، مسند ابن حنبل : ج 9 ص 482 ح 25194 ، مسند الطيالسي : ص 200 ح 1405 ، مسند ابن راهويه : ج 3 ص 912 ح 1601 كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج 8 ص 226 ح 22669 .