وأَوسِع عَلَيَّ مِن رِزقِكَ ، وسَبِّب لي رِزقاً مِن قِبَلِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . « 1 »
1551 . مصباح المتهجّد عن عليّ بن حديد : كانَ أبُو الحَسَنِ الأَوَّلُ [ الإِمامُ الكاظِمُ ] عليه السلام يَقولُ وهُوَ ساجِدٌ بَعدَ فَراغِهِ مِن صَلاةِ اللَّيلِ :
لَكَ المَحمَدَةُ إن أطَعتُكَ ، ولَكَ الحُجَّةُ إن عَصَيتُكَ ، لا صُنعَ لي ولا لِغَيري في إحسانٍ إلّا بِكَ ، يا كائِناً قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، ويا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيءٍ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَديلَةِ « 2 » عِندَ المَوتِ ، ومِن شَرِّ المَرجِعِ فِي القُبورِ ، ومِنَ النَّدامَةِ يَومَ الآزِفَةِ « 3 » ، فَأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأَن تَجعَلَ عيشَتي عيشَةً نَقِيَّةً ، وميتَتي ميتَةً سَوِيَّةً ، ومُنقَلَبي مُنقَلَباً كَريماً غَيرَ مُخزٍ ولا فاضِحٍ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، الأَئِمَّةِ يَنابيعِ الحِكمَةِ ، واولِي النِّعمَةِ ، ومَعادِنِ العِصمَةِ ، وَاعصِمني بِهِم مِن كُلِّ سوءٍ ، ولا تَأخُذني عَلى غِرَّةٍ ولا غَفلَةٍ ، ولا تَجعَل عَواقِبَ أعمالي حَسرَةً ، وَارضَ عَنّي ، فَإنَّ مَغفِرَتَكَ لِلظّالِمينَ وأَ نَا مِنَ الظّالِمينَ .
اللَّهُمَّ اغفِر لي ما لا يَضُرُّكَ ، وأَعطِني ما لا يَنقُصُكَ ، فَإِنَّكَ الوَسيعُ رَحمَتُهُ ، البَديعُ حِكمَتُهُ ، وأَعطِنِي السَّعَةَ وَالدَّعَةَ ، وَالأَمنَ وَالصِّحَّةَ ، وَالبُخوعَ « 4 » وَالقُنوعَ ، وَالشُّكرَ وَالمُعافاةَ ، وَالتَّقوى وَالصَّبرَ ، وَالصِّدقَ عَلَيكَ وعَلى أولِيائِكَ ، وَاليُسرَ وَالشُّكرَ ، وَاعمُم بِذلِكَ يا رَبِّ أهلي ووُلدي وإخواني فيكَ ، ومَن أحبَبتُ وأَحَبَّني ، ووَلَدتُ ووَلَدَني مِنَ المُسلِمينَ وَالمُؤمِنينَ ، يا رَبَّ العالَمينَ . « 5 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 551 ح 5 ، مصباح المتهجّد : ص 147 ح 236 من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 87 ص 254 ح 60 .
( 2 ) . العَديلَة : العدول عن الحقّ ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1176 « عدل » ) .
( 3 ) . أزِفَ : اقتربَ ، الآزِفة : القيامة لِقُربِها ، قال اللَّهُ تعالى : « أَزِفَتِ الْأَزِفَةُ » ( النجم 57 ) ( لسان العرب : ج 9 ص 4 « أزف » ) .
( 4 ) . بَخَعَ بالحقّ : أقرّ به وخضع له ( الصحاح : ج 3 ص 1183 « بخع » ) .
( 5 ) . مصباح المتهجّد : ص 798 ح 859 ، الإقبال : ج 3 ص 186 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 381 ح 2 .