تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
1552 . مكارم الأخلاق عن عثمان بن عيسى : شَكا رَجُلٌ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام : إنَّ بي زَحيراً « 1 » لا يَسكُنُ . فَقالَ : إذا فَرَغتَ مِن صَلاةِ اللَّيلِ فَقُل : اللَّهُمَّ ما كانَ مِن خَيرٍ فَمِنكَ لا حَمدَ لي فيهِ ، وما عَمِلتُ مِن سوءٍ فَقَد حَذَّرتَنيهِ ولا عُذرَ لي فيهِ ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أتَّكِلَ عَلى ما لا حَمدَ لي فيهِ أو آمَنَ ما لا عُذرَ لي فيهِ . « 2 » 1553 . مصباح المتهجّد : ثُمَّ تَدعو بِالدُّعاءِ المَروِيِّ عَنِ الرِّضا عليه السلام عَقيبَ الثَّمانِي الرَّكَعاتِ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحُرمَةِ مَن عاذَ بِكَ مِنكَ ، ولَجَأَ إلى عِزِّكَ ، وَاستَظَلَّ بِفَيئِكَ ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِكَ ، ولَم يَثِق إلّابِكَ ، يا جَزيلَ العَطايا ، يا مُطلِقَ الأسارى ، يا مَن سَمّى نَفسَهُ مِن جودِهِ وَهّاباً ، أدعوكَ رَغَباً ورَهَباً ، وخَوفاً وطَمَعاً ، وإلحاحاً وإلحافاً « 3 » ، وتَضَرُّعاً وتَمَلُّقاً ، وقائِماً وقاعِداً ، وراكِعاً وساجِداً ، وراكِباً وماشِياً ، وذاهِباً وجائِياً ، وفي كُلِّ حالاتي ، وأَسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا . « 4 »
هامش
( 1 ) . الزَّحير : استِطلاق البطن ، وكذلك الزُّحار بالضمّ . ( الصحاح : ج 2 ص 668 « زحر » ) . ( 2 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 276 ح 2634 ، الدعوات : ص 199 ح 547 ، طبّ الأئمّة عليهم السلام لابني بسطام : ص 100 نحوه ، بحار الأنوار : ج 87 ص 221 ح 29 . ( 3 ) . الإلحافُ : شِدّةُ الإلحاح في المسألة ( لسان العرب : ج 9 ص 314 « لحف » ) . ( 4 ) . مصباح المتهجّد : ص 150 ح 239 ، بحار الأنوار : ج 87 ص 257 ح 61 .