1535 . الإمام الصادق عليه السلام : استَغفِرِ اللَّهَ فِي الوَترِ سَبعينَ مَرَّةً ، تَنصِبُ يَدَكَ اليُسرى وتَعُدُّ بِاليُمنَى الاستِغفارَ . « 1 »
1536 . عنه عليه السلام : مَن قالَ آخِرَ قُنوتِهِ فِي الوَترِ : « أستَغفِرُ اللَّهَ وأَتوبُ إلَيهِ » مِئَةَ مَرَّةٍ أربَعينَ لَيلَةً ، كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ . « 2 »
1537 . عنه عليه السلام : مَن قالَ في وَترِهِ إذا أوتَرَ : « أستَغفِرُ اللَّهَ رَبّي وأَتوبُ إلَيهِ » - سَبعينَ مَرَّةً - وواظَبَ عَلى ذلِكَ حَتّى تَمضِيَ سَنَةٌ ، كَتَبَهُ اللَّهُ عِندَهُ مِنَ المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ ، ووَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ وَالمَغفِرَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ . « 3 »
20 / 12 الاستِغفارُ المَأثورُ في قُنوتِ الوَترِ
1538 . كتاب من لا يحضره الفقيه عن أبي حمزة الثمالي : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ في آخِرِ وَترِهِ وهُوَ قائِمٌ :
رَبِّ ، أسَأتُ وظَلَمتُ نَفسي ، وبِئسَ ما صَنَعتُ ، وهذِهِ يَدايَ جَزاءً بما صَنَعَتا .
قالَ : ثُمَّ يَبسُطُ يَدَيهِ « 4 » جَميعاً قُدّامَ وَجهِهِ ويَقولُ :
وهذِهِ رَقَبَتي خاضِعَةٌ لَكَ لِما أتَت .
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 489 ح 1406 ، علل الشرائع : ص 364 ح 2 وليس فيه « الاستغفار » وكلاهما عن عبد اللَّه بن أبي يعفور ، الكافي : ج 3 ص 450 ح 33 ، تهذيب الأحكام : ج 2 ص 130 ح 500 كلاهما عن منصور بن حازم وفيهما صدره فقط ، بحار الأنوار : ج 87 ص 287 ح 79 .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 87 ص 224 ذيل ح 35 نقلًا عن المصباح للكفعمي .
( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 489 ح 1405 ، الخصال : ص 581 ح 3 ، ثواب الأعمال : ص 204 ح 1 كلاهما بزيادة « وهو قائم » بعد « سبعين مرّة » ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 165 ح 14 و 15 كلّها عن عمر بن يزيد وح 12 عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 87 ص 120 .
( 4 ) . لعلّ البسط قبل الدعاء الأوّل أو عنده - وكذا الخضوع قبل الدعاء الثاني أو عنده - أنسب بلفظ الدعاء من إيقاعهما بعدهما كما هو ظاهر لفظ الخبر ( بحار الأنوار : ج 87 ص 276 ) .