تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
الزَّقّومِ « 1 » ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الحَميمِ ، وأَعوذُ بِكَ مِن مَقيلٍ فِي النّارِ ، بَينَ أطباقِ النّارِ ، فِي ظِلالِ النّارِ ، يَومَ النّارِ ، يا رَبَّ النّارِ . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مَقيلًا فِي الجَنَّةِ بَينَ أنهارِها وأَشجارِها ، وثِمارِها ورَيحانِها « 2 » ، وخَدَمِها وأَزواجِها ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ الخَيرِ : رِضوانَكَ وَالجَنَّةَ ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الشَّرِّ : سَخَطِكَ وَالنّارِ . هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ - ثَلاثَ مَرّاتٍ - . اللَّهُمَّ اجعَل خَوفَكَ في جَسَدي كُلِّهِ ، وَاجعَل قَلبي أشَدَّ مَخافَةً لَكَ مِمّا هُوَ ، وَاجعَل لي في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ حَظّاً ونَصيباً مِن عَمَلٍ بِطاعَتِكَ ، وَاتِّباعِ مَرضاتِكَ . اللَّهُمَّ أنتَ مُنتَهى غايَتي ورَجائي ، ومَسأَلَتي وطَلِبَتي ، أسأَ لُكَ يا إلهي كَمالَ الإِيمانِ ، وتَمامَ اليَقينِ ، وصِدقَ التَّوَكُّلِ عَلَيكَ ، وحُسنَ الظَّنِّ بِكَ . يا سَيِّدِي ، اجعَل إحساني مُضاعَفاً ، وصَلاتي تَضَرُّعاً ، ودُعائي مُستَجاباً ، وعَمَلي مَقبولًا ، وسَعيي مَشكوراً ، وذَنبي مَغفوراً ، ولَقِّني مِنكَ نَضرَةً وسُروراً ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . « 3 » 1523 . المصنف لابن أبي شيبة عن أبي محمّد : إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام كانَ يَقولُ في قُنوتِ الوَترِ : اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى ولا تُرى ، وأَنتَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ، وإنَّ إلَيكَ الرُّجعى ، وإنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالاولى ، اللَّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن أن نَذِلَّ ونَخزى . « 4 » 1524 . الإمام الباقر عليه السلام : القُنوتُ فِي الوَترِ كَقُنوتِكَ يَومَ الجُمُعَةِ ، تَقولُ في دُعاءِ القُنوتِ : اللَّهُمَّ تَمَّ نورُكَ فَهَدَيتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا ، وبَسَطتَ يَدَكَ فَأَعطَيتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا ،
هامش
( 1 ) . الزَّقّومُ : شجرة مرّة كريهة الطعم والرائحة ، يكره أهل النار على تناولها ( مجمع البحرين : ج 2 ص 775 « زقم » ) . ( 2 ) . الرَّيحان : هو كلّ نبت طيّب الرِّيح ( النهاية : ج 2 ص 288 « ريحان » ) . ( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 491 ح 1412 ، بحار الأنوار : ج 87 ص 269 ح 67 . ( 4 ) . المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 113 ح 2 وج 2 ص 200 ح 3 ، كنز العمّال : ج 8 ص 82 ح 21992 .