تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
مَضى ، وَاجعَلني مِن صالِحي مَن بَقِيَ ، وخُذ بي سَبيلَ الصّالِحينَ ، ولا تَرُدَّني في شَرٍّ استَنقَذتَني مِنهُ يا رَبَّ العالَمينَ ، وأَعِنّي عَلى نَفسي بِما أعَنتَ بِهِ الصّالِحينَ عَلى أنفُسِهِم . أسأَ لُكَ إيماناً لا أجَلَ لَهُ دونَ لِقائِكَ ، تُحييني عَلَيهِ وتُميتُني عَلَيهِ وتَوَلَّني عَلَيهِ ، وتُحييني ما أحيَيتَني عَلَيهِ ، وتَوَفَّني عَلَيهِ إذا تَوَفَّيتَني ، وتَبعَثُني عَلَيهِ إذا بَعَثتَني ، وأَبرِئ قَلبي مِنَ الرِّياءِ وَالسُّمعَةِ وَالشَّكِّ في ديني . اللَّهُمَّ أعطِني بَصَراً في دينِكَ ، وفِقهاً في عِبادَتِكَ ، وفَهماً في حُكمِكَ ، وكِفلَينِ « 1 » مِن رَحمَتِكَ ، وبَيِّض وَجهي بِنورِكَ ، وَاجعَل رَغبَتي في ما عِندَكَ ، وتَوَفَّني في سَبيلِكَ عَلى مِلَّتِكَ ومِلَّةِ رَسولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ . اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ ، وَالجُبنِ وَالبُخلِ ، وَالغَلَبَةِ وَالذِّلَّةِ ، وَالقَسوَةِ وَالمَسكَنَةِ ، وأَعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ ، ومِن دُعاءٍ لا يُسمَعُ ، ومِن صَلاةٍ لا تَنفَعُ ، واعيذُ بِكَ ديني وأَهلي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . اللَّهُمَّ إنَّهُ لَن يُجيرَني مِنكَ أحَدٌ ، ولَن أجِدَ مِن دونِكَ مُلتَحَداً ، فَلا تَجعَل أجَلي في شَيءٍ مِن عَذابِكَ ولا تَرُدَّني بِهَلَكَةٍ ولا بِعَذابٍ . أسأَ لُكَ الثَّباتَ عَلى دينِكَ ، وَالتَّصديقَ بِكِتابِكَ ، وَاتِّباعَ رَسولِكَ . أسأَ لُكَ أن تَذكُرَني بِرَحمَتِكَ ولا تَذكُرَني بِخَطيئَتي ، وتَقبَلَ مِنّي ، وتَزيدَني مِن فَضلِكَ ، إنّي إلَيكَ راغِبٌ . اللَّهُمَّ اجعَل ثَوابَ مَنطِقي وثَوابَ مَجلِسي رِضاكَ ، وَاجعَل عَمَلي ودُعائي خالِصاً لَكَ ، وَاجعَل ثَوابِيَ الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ ، وزِدني مِن فَضلِكَ ، إنّي إلَيكَ راغِبٌ . اللَّهُمَّ غارَتِ النُّجومُ ، ونامَتِ العُيونُ ، وأَنتَ الحَيُّ القَيّومُ ، لا يُواري مِنكَ لَيلٌ ساجٍ ، ولا سَماءٌ ذاتُ أبراجٍ ، ولا أرضٌ ذاتُ مِهادٍ ، ولا بَحرٌ لُجِّيٌّ ، ولا ظُلُماتٌ بَعضُها فَوقَ بَعضٍ ،
هامش
( 1 ) . الكِفل : الحظّ ، وقيل : « يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ » ( الحديد : 28 ) أي حظّين ، وقيل : ضعفين ( لسان العرب : ج 66 ص 589 « كفل » ) .