1466 . سنن أبي داوود عن عاصم بن حميد : سَأَلتُ عائِشَةَ : بِأَيِّ شَيءٍ كانَ يَفتَتِحُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قِيامَ اللَّيلِ ؟ فَقالَت : لَقَد سَأَلتَني عَن شَيءٍ ما سَأَلَني عَنهُ أحَدٌ قَبلَكَ ؛ كانَ إذا قامَ كَبَّرَ عَشراً ، وحَمِدَ اللَّهَ عَشراً ، وسَبَّحَ عَشراً ، وهَلَّلَ عَشراً ، وَاستَغفَرَ عَشراً ، وقالَ : « اللَّهُمَّ اغفِر لي وَاهْدِني وَارزُقني وعافِني » ، ويَتَعَوَّذُ مِن ضيقِ المَقامِ يَومَ القِيامَةِ . « 1 »
1467 . السنن الكبرى للنسائي عن ربيعة الجرشي : سَأَلتُ عائِشَةَ قُلتُ : ما كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقرَأُ إذا قامَ يُصَلّي مِنَ اللَّيلِ وبِما كانَ يَستَفتِحُ ؟
قالَت : كانَ يُكَبِّرُ عَشراً ، ويُحَمِّدُ عَشراً ، ويُسَبِّحُ عَشراً ، ويُهَلِّلُ عَشراً ، ويَستَغفِرُ اللَّهَ عَشراً ، ويَقولُ : « اللَّهُمَّ اغفِر لي ، وَاهدِني ، وَارزُقني » عَشراً ، ويَقولُ : « اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الضّيقِ يَومَ الحِسابِ » عَشراً . « 2 »
1468 . سنن أبي داوود عن عوف بن مالك الأشجعي : قُمتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لَيلَةً ، فَقامَ فَقَرَأَ سورَةَ البَقَرَةِ لا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحمَةٍ إلّاوَقَفَ فَسَأَلَ ، ولا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذابٍ إلّاوَقَفَ فَتَعَوَّذَ .
قالَ : ثُمَّ رَكَعَ بِقَدرِ قِيامِهِ ، يَقولُ في رُكوعِهِ : « سُبحانَ ذِي الجَبَروتِ وَالمَلَكوتِ وَالكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ » .
ثُمَّ سَجَدَ بِقَدرِ قِيامِهِ ، ثُمَّ قالَ في سُجودِهِ مِثلَ ذلِكَ ، ثُمَّ قامَ فَقَرَأَ بِآلِ عِمرانَ ، ثُمَّ قَرَأَ سورَةً سورَةً . « 3 »
هامش
( 1 ) . سنن أبي داوود : ج 1 ص 203 ح 766 ، سنن ابن ماجة : ج 1 ص 431 ح 1356 ، سنن النسائي : ج 3 ص 209 كلاهما نحوه .
( 2 ) . السنن الكبرى للنسائي : ج 6 ص 218 ح 10706 ، مسند ابن حنبل : ج 9 ص 475 ح 25156 ، المعجم الأوسط : ج 8 ص 211 ح 8427 بزيادة « وارحمني » بعد « اغفر لي » .
( 3 ) . سنن أبي داوود : ج 1 ص 231 ح 873 ، السنن الكبرى : ج 2 ص 439 ح 3689 ، تفسير ابن كثير : ج 6 ص 583 ، المعجم الكبير : ج 18 ص 61 ح 113 نحوه ، كنز العمّال : ج 8 ص 160 ح 22384 .