صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيلِ إذا يَغشى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي النَّهارِ إذا تَجَلّى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرَةِ وَالاولى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ما لاحَ الجَديدانِ « 1 » ، ومَا اطَّرَدَ الخافِقانِ « 2 » ، وما حَدَا الحادِيانِ « 3 » ، وما عَسعَسَ لَيلٌ ومَا ادلَهَمَّ ظَلامٌ ، وما تَنَفَّسَ صُبحٌ وما أضاءَ فَجرٌ .
اللَّهُمَّ اجعَل مُحَمَّداً خَطيبَ وَفدِ المُؤمِنينَ إلَيكَ ، وَالمَكسُوَّ حُلَلَ الأَمانِ إذا وَقَفَ بَينَ يَدَيكَ ، وَالنّاطِقَ إذا خَرِسَتِ الأَلسُنُ بِالثَّناءِ عَلَيكَ .
اللَّهُمَّ أعلِ مَنزِلَتَهُ ، وَارفَع دَرَجَتَهُ ، وأَظهِر حُجَّتَهُ ، وتَقَبَّل شَفاعَتَهُ ، وَابعَثهُ المَقامَ المَحمودَ الَّذي وَعَدتَهُ ، وَاغفِر ما أحدَثَ المُحدِثونَ مِن امَّتِهِ بَعدَهُ ، اللَّهُمَّ بَلِّغ روحَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ مِنِّي التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ ، وَاردُد عَلَيَّ مِنهُمُ تَحِيَّةً كَثيرَةً وسَلاماً ، ياذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ وَالفَضلِ وَالإِنعامِ .
اللَّهُمَّ ، إنّي أعوذُ بِكَ مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وَالإِثمِ وَالبَغيِ بِغَيرِ الحَقِّ ، وأَن اشرِكَ بِكَ ما لَم تُنَزِّل بِهِ سُلطاناً ، وأَن أقولَ عَلَيكَ ما لا أعلَمُ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ موجِباتِ رَحمَتِكَ ، وعَزائِمَ مَغفِرَتِكَ ، وَالغَنيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ ، وَالسَّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ ، وأَسأَ لُكَ الفَوزَ بِالجَنَّةِ ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَل لي في صَلاتي ودُعائي بَرَكَةً تُطَهِّرُ بِها قَلبي ، وتُؤمِنُ بِها رَوعَتي ، وتَكشِفُ بِها كَربي ، وتَغفِرُ بِها ذَنبي ، وتُصلِحُ بِها أمري ، وتُغني بِها فَقري ، وتُذهِبُ بِها ضُرّي ، وتُفَرِّجُ بِها هَمّي ، وتُسَلّي بِها غَمّي ، وتَشفي بِها سُقمي ، وتُؤمِنُ
هامش
( 1 ) . الجَديدان : اللّيل والنَّهار ( مجمع البحرين : ج 1 ص 274 « جدد » ) .
( 2 ) . الخافِقان : جانبا الجوّ من المشرق إلى المغرب ، واطّرد الخافقان : أي ما بقيا ( مجمع البحرين : ج 1 ص 532 « خفق » ) .
( 3 ) . الحاديان : هما الليل والنهار كأنّهما يحدوان بالناس ليسيروا إلى قبورهم كالذي يحدي بالإبل ( مفتاح الفلاح : ص 103 ) .