ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ . « 1 »
19 / 12 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ
1417 . فلاح السائل : ومِن تَعقيبِ فَريضَةِ المَغرِبِ مِمّا يَختَصُّ بِها ما رُوِيَ عَن مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام مِنَ الدُّعاءِ عَقيبَ الخَمسِ المَفروضاتِ ، فَمِنها بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ :
اللَّهُمَّ تَقَبَّل مِنّي ما كانَ صالِحاً ، وأَصلِح مِنّي ما كانَ فاسِداً ، اللَّهُمَّ لا تُسَلِّطني عَلى فَسادِ ما أصلَحتَ مِنّي ، وأَصلِح لي ما أفسَدتُهُ مِن نَفسي .
اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلّ ذَنبٍ قَوِيَ عَلَيهِ بَدَني بِعافِيَتِكَ ، ونالَتهُ يَدي بِفَضلِ نِعمَتِكَ ، وبَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِسَعَةِ رِزقِكَ ، وَاحتَجَبتُ فيهِ عَن النّاسِ بِسِترِكَ ، وَاتَّكَلتُ فيهِ عَلى كَريمِ عَفوِكَ .
اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلّ ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ، ونَدِمتُ عَلى فِعلِهِ ، وَاستَحيَيتُ مِنكَ وأَ نَا عَلَيهِ ، ورَهِبتُكَ وأَ نَا فيهِ ، ثُمَّ راجَعتُهُ وعُدتُ إلَيهِ .
اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِنكُلِّ ذَنبٍ عَلِمتُهُ أو جَهِلتُهُ ، ذَكَرتُهُ أو نَسيتُهُ ، أخطَأتُهُ أو تَعَمَّدتُهُ ، هُوَ مِمّا لا أشُكُّ أنَّ نَفسي مُرتَهَنَةٌ بِهِ ، وإن كُنتُ نَسيتُهُ وغَفَلتُ عَنهُ .
اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلّ ذَنبٍ جَنَيتُهُ عَلَيَّ بِيَدي ، وآثَرتُ فيهِ شَهوَتي ، أو سَعَيتُ فيهِ لِغَيري ، أوِ استَغوَيتُ فيهِ مَن تابَعَني ، أو كابَرتُ فيهِ مَن مَنَعَني ، أو قَهَرتُهُ بِجَهلي ، أو لَطُفتُ فيهِ بِحيلَةٍ غَيري ، أوِ استَزَلَّني إلَيهِ مَيلي وهَوايَ .
اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِنكُلّ شَيءٍ أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيسَ لَكَ ، وشارَكَني فيهِ ما لَم يَخلُص لَكَ ، وأَستَغفِرُكَ مِمّا عَقَدتُهُ عَلى نَفسِي ثُمَّ خالَفَهُ هَوايَ .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 73 ح 119 ، فلاح السائل : ص 353 ح 238 عن يحيى بن الفضل النوفلي ، المصباح للكفعمي : ص 51 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 81 ح 8 .