وهَوِّن عَلَيَّ ما خَشيتُ شِدَّتَهُ ، وَاكشِف عَنّي ما خَشيتُ كُربَتَهُ ، ويَسِّر لي ما خَشيتُ عُسرَتَهُ ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ .
اللَّهُمَّ انزِعِ العُجبَ ، وَالرِّياءَ ، وَالكِبرَ ، وَالبَغيَ ، وَالحَسَدَ ، وَالضَّعفَ ، وَالشَّكَّ ، وَالوَهنَ ، وَالضُّرَّ ، وَالأَسقامَ ، وَالخِذلانَ ، وَالمَكرَ ، وَالخَديعَةَ ، وَالبَلِيَّةَ ، وَالفَسادَ ، مِن سَمعي وبَصَري وجَميعِ جَوارِحي ، وخُذ بِناصِيَتي إلى ما تُحِبُّ وتَرضى يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر ذَنبي ، وَاستُر عَورَتي ، وآمِن رَوعَتي ، وَاجبُر مُصيبَتي ، وأَغنِ فَقري ، ويَسِّر حاجَتي ، وأَقِلني عَثرَتي ، وَاجمَع شَملي ، وَاكفِني ما أهَمَّني ، وما غابَ عَنّي ، وما حَضَرَني وما أتَخَوَّفُهُ مِنكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
اللَّهُمَّ فَوَّضتُ أمري إلَيكَ ، وأَلجَأتُ ظَهري إلَيكَ ، وأَسلَمتُ نَفسي إلَيكَ بِما جَنَيتُ عَلَيها ، فَرَقاً « 1 » مِنكَ وخَوفاً وطَمَعاً ، وأَنتَ الكَريمُ الَّذي لا يَقطَعُ الرَّجاءَ ، ولا يُخَيِّبُ الدُّعاءَ ، فَأَسأَ لُكَ بِحَقِّ إبراهيمَ خَليلِكَ ، وموسى كَليمِكَ ، وعيسى رُوحِكَ ، ومُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ ونَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، أن لا تَصرِفَ وَجهَكَ الكَريمَ عَنّي ، حَتّى تَقبَلَ تَوبَتي ، وتَرحَمَ عَبرَتي ، وتَغفِرَ لي خَطيئَتي ، يا أرحَم الرّاحِمينَ ، ويا أحكَمَ الحاكِمينَ .
اللَّهُمَّ اجعَل ثَأري عَلى مَن ظَلَمَني ، وَانصُرني عَلى مَن عاداني ، اللَّهُمَّ لا تَجعَل مُصيبَتي في ديني ، ولا تَجعَلِ الدُّنيا أكبَرَ هَمّي ، ولا مَبلَغَ عِلمي ، اللَّهُمَّ أصلِح لي دينِيَ الَّذي هُوَ عِصمَةُ أمري ، وأَصلِح لي دُنيايَ الَّتي فيها مَعاشي ، وأَصلِح لي آخِرَتِيَ الَّتي إلَيها مَعادي ، وَاجعَلِ الحَياةَ زِيادَةً لي في كُلِّ خَيرٍ ، وَاجعَلِ المَوتَ راحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ ، اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فَاعفُ عَنّي .
اللَّهُمَّ أحَيِني ما عَلِمتَ الحَياةَ خَيراً لي ، وتَوَفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيراً لي ، وأَسأَ لُكَ خَشيَتَكَ فِي الغَيبِ وَالشَّهادَةِ ، وَالعَدلَ فِي الغَضَبِ وَالرِّضا ، وأَسأَ لُكَ القَصدَ فِي الفَقرِ
هامش
( 1 ) . الفَرَقُ : الخَوفُ والفزع ( النهاية : ج 3 ص 438 « فرق » ) .