وَالغِنى ، وأَسأَ لُكَ نَعيماً لا يَبيدُ ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنقَطِعُ ، وأَسأَ لُكَ الرِّضا بَعدَ القَضاءِ ، وأَسأَ لُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجهِكَ .
اللَّهُمَّ إنّي أستَهديكَ لإِرشادِ أمري ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ، اللَّهُمَّ عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي ، فَاغفِر لي إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّاأنتَ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ تَعجيلَ عافِيَتِكَ ، وصَبراً عَلى بَلِيَّتِكَ ، وخُروجاً مِنَ الدُّنيا إلى رَحمَتِكَ .
اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ واشهِدُ مَلائِكَتَكَ وحَمَلَةَ عَرشِكَ ، واشهِدُ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرضِ ، أنَّكَ أنتَ اللَّهُ ، لا إلهَ إلّاأنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُكَ ورَسولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، وأَسأَ لُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمدَ ، لا إلهَ إلّاأنتَ ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، يا كائِنُ قَبلَ أن يَكونَ شَيءٌ ، وَالمَكَوِّنُ لِكُلِّ شَيءٍ ، وَالكائِنُ بَعدَما لا يَكونُ شَيءٌ .
اللَّهُمَّ إلى رَحمَتِكَ رَفَعتُ بَصَري ، وإلى جودِكَ بَسَطتُ كَفّي فَلا تَحرِمني ، وأَ نَا أسأَ لُكَ فَلا تُعَذِّبني ، وأَ نَا أستَغفِرُكَ اللَّهُمَّ فَاغفِر لي ، فَإِنَّكَ بي عالِمٌ ، ولا تُعَذِّبني فَإِنَّكَ عَلَيَّ قادِرٌ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحمينَ .
اللَّهُمَّ ذَا الرَّحمَةِ الواسِعَةِ ، وَالصَّلاةِ النّافِعَةِ الرّافِعَةِ ، صَلِّ عَلى أكرَمِ خَلقِكَ عَلَيكَ ، وأَحَبِّهِم إلَيكَ ، وأَوجَهِهِم لَدَيكَ ، مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، المَخصوصِ بِفَضائِلِ الرَّسائِلِ « 1 » ، أشرَفَ وأَكرَمَ ، وأَرفَعَ وأَعظَمَ ، وأَكمَلَ ما صَلَّيتَ عَلى مُبَلِّغٍ عَنكَ ، وَمُؤتَمَنٍ عَلى وَحيِكَ ، اللَّهُمَّ كَما سَدَدتَ بِهِ العَمى ، وفَتَحتَ بِهِ الهُدى ، فاجعَلمَناهِجَ سُبُلِهِ لَنا سُنَناً ، وحُجَجَ بُرهانِهِ لَنا سَبَباً ، نَأتَمُّ بِهِ إلَى القُدومِ عَلَيكَ .
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ مِلءَ السَّماواتِ السَّبعِ ، ومِلءَ طِباقِهِنَّ ، ومِلءَ الأَرَضينَ « 2 » السَّبعِ وَمِلءَ ما بَينَهُما ، ومِلءَ عَرشِ رَبِّنَا الكَريمِ ، وميزانَ رَبِّنَا الغَفّارِ ، ومِدادَ كَلِماتِ رَبِّنَا القَهّارِ ،
هامش
( 1 ) . كذا في الطبعة المعتمدة ، وفي بحار الأنوار والطبعة السابقة : « بفضائل الوسائل » .
( 2 ) . في المصدر : « الأرض » ، والتصويب من بحار الأنوار .