عَنّي دَيني ، وأَصلِح لي شَأني ، إنَّكَ رؤوفٌ رَحيمٌ .
لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ رَبُّ العالَمينَ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ موجِباتِ رَحمَتِكَ ، وعَزائِمَ مَغفِرتِكَ ، وَالغَنيمَةَ مِن كُلِّ خَيرٍ ، والسَّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ ، وَالفَوزَ بِالجَنَّةِ ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ .
اللَّهُمَّ ، لا تَدَع لي ذَنباً إلّاغَفَرتَهُ ، ولا هَمّاً إلّافَرَّجتَهُ ، ولا غَمّاً إلّاكَشَفتَهُ ، ولا سُقماً إلّا شَفَيتَهُ ، ولا دَيناً إلّاقَضَيتَهُ ، ولا خَوفاً إلّاآمَنتَهُ ، ولا حاجَةً إلّاقَضَيتَها بِمَنِّكَ ولُطفِكَ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 1 »
1406 . فلاح السائل : ومِنَ المُهِمّاتِ الدُّعاءُ عَقيبَ الصَّلَواتِ الخَمسِ المَفروضاتِ بِما كانَتِ الزَّهراءُ فاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ عليها السلام تَدعو بِهِ ، فَمِن ذلِكَ دُعاؤُها عَقيبَ فَريضَةِ الظُّهرِ ، وهُوَ :
سُبحانَ ذِي العِزِّ الشّامِخِ المُنيفِ « 2 » ، سُبحانَ ذِي الجَلالِ الباذِخِ « 3 » العَظيمِ ، سُبحانَ ذِي المُلكِ الفاخِرِ القَديمِ ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي بِنِعمَتِهِ بَلَغتُ ما بَلَغتُ مِنَ العِلمِ بِهِ ، وَالعَمَلِ لَهُ ، والرَّغبَةِ إلَيهِ ، وَالطّاعَةِ لِأَمرِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي لَم يَجعَلني جاحِداً لِشَيءٍ مِن كِتابِهِ ، ولا مُتَحَيِّراً في شَيءٍ مِن أمرِهِ ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي هَداني إلى دينِهِ ، ولَم يَجعَلني أعبُدُ شَيئاً غَيرَهُ .
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ قَولَ التَّوّابينَ وعَمَلَهُم ، ونَجاةَ المُجاهِدينَ وثَوابَهُم ، وتَصديقَ المُؤمِنينَ وتَوَكُّلَهُم ، وَالرّاحَةَ عِندَ المَوتِ ، وَالأَمنَ عِندَ الحِسابِ ، وَاجعَلِ المَوتَ خَيرَ غائِبٍ أنتَظِرُهُ وخَيرَ مُطَّلِعٍ يَطَّلِعُ عَلَيَّ ، وَارزُقني عِندَ حُضورِ المَوت وعِندَ نُزولِهِ وفي غَمَراتِهِ ، وحينَ تَنزِلُ النَّفسُ مِن بَينِ التَّراقي « 4 » ، وحينَ تَبلُغُ الحُلقومَ ، وفي حالِ خُروجي مِنَ الدُّنيا ، وتِلكَ السّاعَةِ
هامش
( 1 ) . فلاح السائل : ص 310 ح 211 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 64 ح 3 .
( 2 ) . نافَ الشيءُ : ارتَفَع وأَشرَفَ ( لسان العرب : ج 9 ص 342 « نوف » ) .
( 3 ) . الباذِخُ : العالي ( لسان العرب : ج 3 ص 7 « بذخ » ) .
( 4 ) . التَراقي : جمع ترقوة : مقدّم الحلق في أعلى الصدر حيث ما يترقّى فيه النّفس ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 363 « رقى » ) .