1403 . عنه عليه السلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ يَقولُ إذا فَرَغَ مِنَ الزَّوالِ « 1 » :
اللَّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِجودِكَ وَكَرَمِكَ ، وأَتَقَرَّبُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرسولِكَ ، وأَتَقَرَّبُ إلَيكَ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وأَنبِيائِكَ المُرسَلينَ وبِكَ . اللَّهُمَّ أنتَ الغَنِيُّ عَنّي وبِيَ الفاقَةُ إلَيكَ ، أنتَ الغَنِيُّ وأَ نَا الفَقيرُ إلَيكَ ، أقَلتَني عَثرَتي ، وسَتَرتَ عَليَّ ذُنوبي ، فَاقضِ لِيَ اليَومَ حاجَتي ، ولا تُعَذِّبني بِقَبيحِ ما تَعلَمُ مِنّي ، بَل عَفوُكَ وجودُكَ يَسَعُني .
ثُمَّ يَخِرُّ ساجِداً ويَقولُ :
يا أهلَ التَّقوى ويا أهلَ المَغفِرَةِ ، يا بَرُّ يا رَحيمُ ، أنتَ أبَرُّ بي مِن أبي وامّي ، ومِن جَميعِ الخَلائِقِ ، اقلِبني « 2 » بِقَضاءِ حاجَتي ، مُجاباً دُعائي ، مَرحوماً صَوتي ، قَد كَشَفتَ أنواعَ البَلايا عَنّي . « 3 »
19 / 10 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ
1404 . الإمام عليّ عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال : كانَ مِن دُعائِهِ صلى الله عليه وآله عَقيبَ صَلاةِ الظُّهرِ :
لا إلهَ إلَّااللَّهُ العَظيمُ الحَليمُ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ رَبُّ العَرشِ الكَريمِ ، الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ موجِباتِ رَحمَتِكَ ، وعَزائِمَ مَغفِرَتِكَ ، وَالغَنيمَةَ مِن كُلِّ خَيرٍ ، وَالسَّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ .
اللَّهُمَّ ، لا تَدَع لي ذَنباً إلّاغَفَرتَهُ ، ولا هَمّاً إلّافَرَّجتَهُ ، ولا سُقماً إلّاشَفَيتَهُ ، ولا عَيباً
هامش
( 1 ) . قال المجلسي قدس سره : يحتمل الفريضة والنافلة ، لكنّ الشيخ وغيره ذكروهما في تعقيب نوافل الزوال بأدنى تغيير ، وإطلاق صلاة الزوال على النافلة في عُرف الأخبار أكثر ( مرآة العقول : ج 12 ص 335 ) .
( 2 ) . في المصدر : « اقبلني » ، والتصويب من نسخة أخرى للمصدر وكما في المصادر الأخرى .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 545 ح 1 ، جمال الأسبوع : ص 248 كلاهما عن عيسى بن عبد اللَّه القمي ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 325 ح 956 ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 209 ، بحار الأنوار : ج 87 ص 71 ح 20 .