إلّا سَتَرتَهُ ، ولا رِزقاً إلّابَسَطتَهُ ، ولا خَوفاً إلّاآمَنتَهُ ، ولا سوءاً إلّاصَرَفتَهُ ، ولا حاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً ولي فيها صَلاحٌ إلّاقَضَيتَها يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، آمينَ يا رَبَّ العالَمينَ . « 1 »
1405 . فلاح السائل : ومِنَ المُهِمّاتِ الاقتِداءُ بِمَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فِي الدُّعاءِ عَقيبَ الخَمسِ الصَّلَواتِ المَفروضاتِ ، فَمِن دُعائِهِ عَقيبَ فَريضَةِ الظُّهرِ :
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ ، ولَكَ المُلكُ كُلُّهُ ، وبِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ ، وإلَيكَ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ ، عَلانِيَتُهُ وسِرُّهُ ، وأَنتَ مُنتَهَى الشَّأنِ كُلِّهِ ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى غُفرانِكَ بَعدَ غَضَبِكَ ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ رَفيعَ الدَّرَجاتِ ، مُجيبَ الدَّعَواتِ ، مُنزِلَ البَرَكاتِ مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ ، مُعطِيَ السُّؤلاتِ ، ومُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ بِالحَسَناتِ ، وجاعِلَ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ ، وَالمُخرِجَ إلَى النّورِ مِنَ الظُّلُماتِ .
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ ، وقابِلَ التَّوبِ ، شَديدَ العِقابِ ، ذَا الطَّولِ « 2 » ، لا إلهَ إلّاأنتَ وإلَيكَ المَصيرُ ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ في اللَّيلِ إذا يَغشى ، ولَكَ الحَمدُ فِي النَّهارِ إذا تَجَلّى ، ولَكَ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَالاولى .
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ فِي اللَّيلِ إذا عَسعَسَ « 3 » ، ولَكَ الحَمدُ فِي الصُّبحِ إذا تَنَفَّسَ ، ولَكَ الحَمدُ عِندَ طُلوعِ الشَّمسِ وغُروبِها ، ولَكَ الحَمدُ عَلى نِعَمِكَ الَّتي لا تُحصى عَدَداً ، ولا تَنقَضي مَدَداً سَرمَداً ، اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ فيما مَضى ، ولَكَ الحَمدُ فيما بَقِيَ ، اللَّهُمَّ أنتَ ثِقَتي في كُلِّ أمرٍ ، وعُدَّتي في كُلِّ حاجَةٍ ، وصاحِبي في كُلِّ طَلِبَةٍ ، وانسي في كُلِّ وَحشَةٍ ، وعِصمَتي عِندَ كُلِّ هَلَكَةٍ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَوسِّع لي في رِزقي ، وبارِك لي فيما آتَيتَني ، وَاقضِ
هامش
( 1 ) . فلاح السائل : ص 310 ح 210 عن عبد اللَّه بن محمّد التميمي عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام ، مصباح المتهجّد : ص 61 ح 97 من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 86 ص 63 ح 2 .
( 2 ) . الطَولُ : الفَضلُ والسَّعَةُ ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1125 « طول » ) .
( 3 ) . عَسعَسَ : أي أقبل وأدبر ، وذلك في مبدأ الليل ومنتهاه ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 566 « عسعس » ) .