وكَسَلي نَشاطاً ، وفُتوري قُوَّةً ، ونِسياني مُحافَظَةً ، ومُدافَعَتي مُواظَبَةً ، ورِيائي إخلاصاً ، وسُمعَتي تَسَتُّراً ، ورَيبي بَياناً « 1 » ، وفِكري خُشوعاً ، وشَكّي يَقيناً ، وتَشاغُلي فَراغاً ، ولِحاظي خُشوعاً ؛ فَإِنّي لَكَ صَلَّيتُ ، وإيّاكَ دَعَوتُ ، ووَجهَكَ أرَدتُ ، وإلَيكَ تَوَجَّهتُ ، وبِكَ آمَنتُ ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ، وما عِندَكَ طَلَبتُ ؛ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَل لي في صَلاتي ودُعائي رَحمَةً وبَرَكَةً تُكَفِّرُ بِها سَيِّئاتي ، وتُضاعِفُ بِها حَسَناتي ، وتَرفَعُ بِها دَرَجَتي ، وتُكرِمُ بِها مَقامي ، وتُبَيِّضُ بِها وَجهي ، [ وتُزَكّي بِها عَمَلي ] « 2 » ، وتَحُطُّ بِها وِزري ، وَاجعَل ما عِندَكَ خَيراً لي مِمّا يَنقَطِعُ عَنّي ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي قَضى عَنّي صَلاتي ،
« إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً »
« 3 » ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ »
« 4 » ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي أكرَمَ وَجهي عَنِ السُّجودِ إلّالَهُ ، اللَّهُمَّ كَما أكرَمتَ وَجهي عَنِ السُّجودِ إلّالَكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وصُنهُ عَنِ المَسأَلَةِ إلّامِنكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وتَقَبَّلها مِنّي بِأَحسَنِ قَبولِكَ ، ولا تُؤاخِذني بِنُقصانِها ، وما سَها عَنهُ قَلبي مِنها فَتَمِّمهُ لي بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ اولِي الأَمرِ الَّذينَ أمَرتَ بِطاعَتِهِم ، واولِي الأَرحامِ الَّذينَ أمَرتَ بِصِلَتِهِم ، وذَوِي القُربَى الَّذينَ أمَرتَ بِمَوَدَّتِهِم ، وأَهلِ الذِّكرِ الَّذينَ أمَرتَ بِمَسأَلَتِهِم ، وَالمَوالِي الَّذينَ أمَرتَ بِمُوالاتِهِم ومَعرِفَةِ حَقِّهِم ، وأَهلِ البَيتِ الَّذينَ أذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهِيراً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَل ثَوابَ صَلاتِي وثَوابَ مَنطِقي وثَوابَ
هامش
( 1 ) . في مصباح المتهجّد : « ثباتاً » بدل « بياناً » .
( 2 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من مصباح المتهجّد .
( 3 ) . النساء : 103 .
( 4 ) . الأعراف : 43 .