فَأَعطَيتَ فَلَكَ الحَمدُ ، رَبَّنا وَجهُكَ أكرَمُ الوُجوهِ ، وجاهُكَ خَيرُ الجاهِ ، وعَطِيَّتُكَ أفضَلُ العَطِيَّةِ وأَهنَؤُها ، تُطاعُ رَبَّنا فَتشكُرُ ، وتُعصى رَبَّنا فَتَغفِرُ ، تُجيبُ المُضطَرَّ ، وتَكشِفُ الضُّرَّ ، وتَشفِي السَّقيمَ ، وتُنجي مِنَ الكَربِ وتَقبَلُ التَّوبَةَ ، وتَغفِرُ الذَّنبَ لِمَن شِئتَ ، لا يُجزي آلاءَكَ أحَدٌ ، ولا يُحصي نَعماءَكَ قَولُ قائِلٍ . « 1 »
1343 . الإمام عليّ عليه السلام - في تَعقيبِ كُلِّ فَريضَةٍ - :
[ اللَّهُمَّ ] « 2 » إلَيكَ رُفِعَتِ الأَصواتُ ، ودُعِيَتِ الدَّعَواتُ ، ولَكَ عَنَتِ الوُجوهُ ، ولَكَ وُضِعَتِ الرِّقابُ ، وإلَيكَ التَّحاكُمُ فِي الأَعمالِ .
يا خَيرَ مَن سُئِلَ ، ويا خَيرَ مَن أعطى ، يا صادِقُ يا بارِئُ ، يا مَن لا يُخلِفُ الميعادَ ، يا مَن أمَرَ بِالدُّعاءِ ، ووَعَدَ بِالإِجابَةِ ، يا مَن قالَ :
« ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ »
، « 3 » يا مَن قالَ :
« وَإِذا
« 4 »
سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ »
« 5 » ، ويا مَن قالَ :
« يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ »
« 6 » .
لَبَّيكَ وسَعدَيكَ ها أنا ذا بَينَ يَدَيكَ ، المُسرِفُ عَلى نَفسي ، وأَنتَ القائِلُ :
« لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً »
. « 7 »
هامش
( 1 ) . المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 37 ح 6 ، الدعاء للطبراني : ص 233 ح 734 وليس فيه « وتقبل التوبة وتغفر الذنب لمن شئت » ، كنز العمّال : ج 2 ص 640 ح 4963 ؛ كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 488 ح 1404 ، الأمالي للطوسي : ص 433 ح 971 كلاهما عن الإمام الباقر عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص 474 ح 639 عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام وكلّها نحوه ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 169 وفيه « أنفع العطيّات » بدل « أفضل العطيّة » ، بحار الأنوار : ج 86 ص 35 ح 41 .
( 2 ) . الزيادة من كمال الدين ومصباح المتهجّد والبلد الأمين .
( 3 ) . غافر : 60 .
( 4 ) . في الطبعة المعتمدة : « إذا » بدون الواو . وما أثبتناه من المصحف الشريف وكما في طبعة بيروت .
( 5 ) . البقرة : 186 .
( 6 ) . الزمر : 53 .
( 7 ) . الغيبة للطوسي : ص 260 ح 227 ، كمال الدين : ص 471 ح 22 وليس فيه ذيله من « لبّيك وسعديك » ، دلائل الإمامة : ص 543 ح 523 كلّها عن الإمام المهدي عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص 58 ح 89 ، البلد الأمين : ص 12 كلاهما من دون إسنادٍ إليه عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 52 ص 7 ح 5 وج 86 ص 28 ح 31 .