اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ
« اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ »
« 1 » .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَامنُن عَلَيَّ بِالجَنَّةِ ، وعافِني مِنَ النّارِ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ،
« وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً » »
. « 2 » ثُمَّ قُل :
« السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى أنبِياءِ اللَّهِ ورُسُلِهِ ، السَّلامُ عَلى جَبرَئيلَ وميكائيلَ وَالمَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، لا نَبِيَّ بَعدَهُ ، وَالسَّلامُ عَلَينا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ » ، ثُمَّ تُسَلِّمُ . « 3 »
1292 . دعائم الإسلام : رُوِّينا عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ كانَ يَقولُ فِي التَّشَهُّدِ الآخِرِ - وهُوَ الَّذي يَنصَرِفُ مِنهُ مِنَ الصَّلاةِ - :
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ، التَّحِيّاتُ للَّهِ ، الطَّيِّباتُ الطّاهِراتُ ، الصَّلَواتُ الزّاكِياتُ الحَسَناتُ ، الغادِياتُ الرّائِحاتُ ، النّاعِماتُ السّابِغاتُ للَّهِ ، ما طابَ وخَلَصَ وصَلَحَ وزَكا فَلِلَّهِ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ ، لا شَريكَ لَهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، أرسَلَهُ بِالهُدى ودينِ الحَقِّ بَشيراً ونَذيراً بَينَ يَدَيِ السّاعَةِ . أشهَدُ أنَّ اللَّهَ نِعمَ الرَّبُّ ، وأَنَّ مُحَمَّداً نِعمَ الرَّسولُ . . . .
السَّلامُ عَلَيكَ أيُّهَا النَّبِيُّ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ رَسولِ اللَّهِ ، السَّلامُ عَلَينا وعَلى عِبادِ اللَّهِ الصّالِحينَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الحشر : 10 .
( 2 ) . نوح : 28 . والتَّبارُ : الهَلاكُ ( تاج العروس : ج 6 ص 127 « تبر » ) .
( 3 ) . تهذيب الأحكام : ج 2 ص 99 ح 373 ، عوالي اللآلي : ج 4 ص 17 ح 48 نحوه وكلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 85 ص 290 ح 22 .
( 4 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 164 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 288 ح 19 .