1287 . دعائم الإسلام : رُوِّينا عَن أهلِ البَيتِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم فِي الدُّعاءِ في قُنوتِ الفَجرِ وُجوهاً كَثيرَةً ، ومِن أحسَنِ ما فيها - وكُلُّهُ حَسَنٌ - أن تَقولَ :
اللَّهُمَّ إنّا نَستَعينُكَ ونَستَغفِرُكَ ، ونُثني عَلَيكَ الخَيرَ ولا نَكفُرُكَ ، ونَخشَعُ لَكَ ونَختَلِعُ مِمَّن يَكفُرُكَ ، اللَّهُمَّ إيّاكَ نَعبُدُ ولَكَ نُصَلّي ونَسجُدُ ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ ، نَرجو رَحمَتَكَ ونَخشى عَذابَكَ ، إنَّ عَذابَكَ بِالكافِرينَ مُلحَقٌ .
اللَّهُمَّ عَذِّبِ الكافِرينَ وَالمُنافِقينَ ، وَالجاحِدينَ لِأَولِيائِكَ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتِ نَبِيِّكَ الطّاهِرينَ ، وأَنزِل عَلَيهِم رِجزَكَ « 1 » وبَأسَكَ ، وغَضَبَكَ وعَذابَكَ ، اللَّهُمَّ عَذِّب كَفَرَةَ أهلِ الكِتابِ وَالمُشرِكينَ .
اللَّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وأَصلِح يا رَبِّ ذاتَ بَينِهِم ، وأَ لِّف كَلِمَتَهُم ، وثَبِّت في قُلوبِهِمُ الإِيمانَ وَالحِكمَةَ ، وثَبِّتهُم عَلى مِلَّةِ نَبِيِّكَ ، وَانصُرهُم عَلى عَدُوِّكَ وعَدُوِّهِم .
اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ ، وبارِك لي فيما أعطَيتَ ، وعافِني فيمَن عافَيتَ ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ ، إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ ، ولا يَذِلُّ مَن والَيتَ ، ولا يَعِزُّ مَن عادَيتَ ، تَبارَكتَ وتَعالَيتَ ، لا إلهَ إلّاأنتَ ، أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ ، وأَسأَ لُكَ يا رَبِّ فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وأَسأَ لُكَ أن تَقِيَنا بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ . « 2 »
1288 . الإمام الصادق عليه السلام : القُنوتُ - قُنوتُ يَومِ الجُمُعَةِ - فِي الرَّكعَةِ الأولى بَعدَ القِراءَةِ تَقولُ فِي القُنوتِ :
لا إلهَ إلَّااللَّهُ الحَليمُ الكَريمُ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ العَلِيُّ العَظيمُ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ رَبُّ السَّماواتِ السَّبعِ ، ورَبُّ الأَرَضينَ السَّبعِ ، وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ ورَبُّ العَرشِ العَظيمِ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ .
هامش
( 1 ) . الرِّجزُ : العذابُ والإثمُ والذنب ( النهاية : ج 2 ص 200 « رجز » ) .
( 2 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 206 .