لأ نّه يَمِيرُهم العلمَ ، أما سمعت كتاب اللَّه عزّوجلّ :
وَنَمِيرُ أَهْلَنا
* ؟ » : 37 / 293 . المِيرَة - بالكسر - جَلب الطعام ، يقال : مارَ عيالَه يَمِير مَيْراً وأمارَهُم وامْتَار لهم ، ويَرِد عليه أنَّ الأمير فعيل من الأمر لا من الأجوف ، ويمكن التفصّي عنه بوجوه : الأوّل : أن يكون على القلب . وفيه بُعدٌ من وجوه لا تخفى . الثاني : أن يكون « أمير » فعلًا مضارعاً على صيغة المتكلّم ، ويكون عليه السلام قد قال ذلك ، ثمّ اشتُهر به كما في « تأبّط شرّاً » . الثالث : أن يكون المعنى : أنّ امراء الدنيا إنّما يُسمَّون بالأمير لكونهم متكفّلين لِمِيْرة الخلق وما يحتاجون إليه في معاشهم بزعمهم ، وأمّا أمير المؤمنين عليه السلام فإمارته لأمر أعظم من ذلك ؛ لأنّه يَمِيْرهم ما هو سببٌ لحياتهم الأبديّة ، وقوّتهم الروحانيّة ، وإن شارك سائر الامراء في المِيرة الجسمانيّة . وهذا أظهر الوجوه ( المجلسي : 37 / 293 ) .
ميز : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أمازَ سبحانه بِعَدْل حكمه وحكمته بين المُوجف . . .
والمُبْطئ » : 65 / 193 . يقال : مِزْتُ الشيءَ من الشيء : إذا فَرَّقْتَ بينهما ، فانْمازَ وامْتازَ ، ومَيَّزْتُه فَتَميَّزَ ( النهاية ) .
ميس : عن أبي عوانة في حديث الجنّة : « فماسَتْ كما تَمِيس العروس فرحاً » : 43 / 276 .
يقال : ماسَ يَمِيسُ مَيْساً : إذا تَبَخْتَر في مَشْيه وتَثَنَّى ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الطاووس : « ويَمِيسُ بزَيَفانِه » : 62 / 30 . يميس : أي يتبختر . وزاف يزيف زَيَفاناً : أي تبختر في مشيه ( المجلسي : 62 / 35 ) .
ميسم : في النبيّ صلى الله عليه وآله في شاة : « أخذ أحدَ اذنيها بين أصابعه فصار لها مِيْسَماً » : 17 / 229 .
هي مِفعل من الوَسامة ، وبابه الواو ( النهاية ) .
ميض : في الحديبيَة : « ففاض الماء فشربوا وقَلَؤوا . . . مَياضِيهم » : 17 / 233 . المَياضي :
جمع المِيضاة ؛ وهي - بالقصر وكسر الميم ، وقد تُمدّ - مِطهرة كبيرة يُتوَضَّأ منها . ووَزْنُها مِفْعَلة ومِفعالة . والميم زائدة ( النهاية ) .
ميط : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إماطَتُك الأذى عن الطرِيق صَدَقةٌ » : 72 / 50 . إماطَةُ الأذى :
تَنحيتُه . يقال : مِطْتُ الشيء وأمَطْتُه . وقيل : مِطْتُ أنا ، وأمَطْتُ غيري ( النهاية ) .
* ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام : « كان إذا أراد قضاء الحاجة . . . التفت يميناً وشمالًا إلى