العروس ) .
فيد : في الحديث القدسيّ : « فما لي أراك فقيراً وقد أفدتك ؟ » : 14 / 34 . أفَدْتُ المال :
أعطيته غيري ( تاج العروس ) .
* وعن النعمان : « وردنا الاخيرجة أوّل منزل تعدل من فَيْد إلى المدينة » : 46 / 282 . هو - على وزن بَيْع - : منزل بطريق مكّة ويقال : بُلَيدة على طريق الحاجّ العراقي ، وفي القاموس : الفَيْد : قلعةٌ بطريق مكّة على طريق الشام ( مجمع البحرين ) .
فيض : في صفته صلى الله عليه وآله : « مُفاضُ البطن ، عريض الصدر » : 16 / 181 . أي مُسْتوي البَطْن مع الصَّدر . وقيل : المُفاض : أن يكون فيه امتلاء ، من فَيْض الإناء ، ويُريد به أسفل بطنه ( النهاية ) .
* وعن فاطمة عليها السلام : « ما قلتُ على معرفة منّي بالخذلة التي خامرتكم . . . ولكنّها فَيْضَة النفس » : 29 / 229 . يقال : فاضَ الخَبَر : أي شاعَ ، وفاضَ صدْرُهُ بالسِّرِّ : أي باحَ بِهِ وأظْهَره ، ويقال : فاضَتْ نفسُهُ : أي خَرَجَت روحُه ، والمراد به هنا إظهار المضمر في النفس لاستيلاء الهمّ وغلبة الحزن ( المجلسي : 29 / 299 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « وفاضَتْ نفسك بين نحري وصدري » :
43 / 193 . يقال : فاضَتْ نفسُه : أي لُعابُه الذي يَجْتَمع على شَفَتَيه عند خروج رُوحه . ويقال :
فاضَ الميّت بالضاد والظاء ، ولا يقال : فاظت نفسه بالظاء . وقال الفرّاء : قَيْسٌ تقول بالضاد ، وطيِّئ تقول بالظاء ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « إنّ اللَّه تعالى لمّا خلق الخلق من طين أفاضَ بها كإفاضة القِداح » :
57 / 363 . هي الضَّرْب به وإجالته عند القِمار . والقِدْح : السَّهم ، واحد القِداح التي كانوا يُقامِرون بها ( النهاية ) .
* وعن الصادق عليه السلام : « إذا أفَضْتَ من عرفات فأفِضْ وعليك السكينة » : 96 / 269 . الإفاضة :
الزَّحْف والدَّفْع في السَّير بكثرة ، ولا يكون إلّاعن تَفَرُّق وجَمْع ، وأصل الإفاضة : الصَّبّ ، فاسْتُعيرت للدَّفع في السَّير . وأصْله : أفاضَ نفْسَه أو راحِلته ، فرفَضوا ذِكْر المفعول حتّى أشبَه غير المُتعَدّي ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « فطِفْ . . . طَوافَ الإفاضة » : 96 / 313 . أي يُفِيض من مِنىً إلى مكّة فيَطوف ،
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 214
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢١٤