تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
من المضاعف والآخر من المعتلّ ، بل المراد أنّ تسميتهم بالطَّبِيْب ليست لتداوي الأبدان عن الأمراض بل لتداوي النفوس عن الهموم والأحزان ، فتَطِيْب بذلك . قال الفيروزآباديّ : الطِبُّ - مثلّثة الفاء - : علاج الجسم والنَّفْس ( المجلسي : 59 / 62 ) . * ومنه عن فاطمة عليها السلام : « أنّى زعزَعوها عن . . . مهبط الرّوح الأمين ، والطَّبِيْن بأمور الدنيا والدين ؟ » : 43 / 160 . الطَّبِيْن - بالطاء المهملة والباء الموحّدة : الفَطِن الحاذق ( المجلسي : 43 / 164 ) . * ومنه في أمير المؤمنين عليه السلام :
وجدناه أولى الناس بالناس إنّه * أطَبُّ قريشٍ بالكتاب وبالسُّنَنْ
: 32 / 35 . أي أعْلَمُهم ( المجلسي : 32 / 35 ) . * وعن الزهري : « لقد طحَنَتْ فاطمةُ عليها السلام حتّى مجَلت يداها ، وطَبَّ الرّحى في يدها » : 43 / 85 . طَبَّ ؛ أي تأ نّى في الأمور وتلطّف . ولعلّ المعنى : أثّرت فيها قليلًا قليلًا . ولعلّ فيه تصحيفاً ( المجلسي : 43 / 85 ) . طبخر : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « ويُذاب في الطِّبْخِيْر بنار ليّنة » : 59 / 206 . الطِّبْخِيْر - بالكسر - معروف معرّب ، فارسيُّهُ پاتيله ( المجلسي : 59 / 206 ) وفي كتب اللغة المعتمدة « طِنجير » ؛ وهو قِدْرٌ من نحاس ، مقوّس القَعْر ، أشبه شيء بنصف بطّيخة . طبرزد : عن الرضا عليه السلام : « السكّرُ الطَّبَرْزَدُ يأكل البلغم » : 63 / 297 . في المصباح : السكّر معروف ، قال بعضهم : وأوَّل ما عمل بطَبَرْزَدُ ، ولهذا يقال : سكّر طَبَرْزَدِي ، وقال : طَبَرْزَد : وزان سَفَرْجَل معرَّب ، وفيه ثلاث لغات : بذالٍ معجمة ، وبِنونٍ ، بلامٍ ، وحكى الأزهري النون واللام ، ولم يحكِ الذال . قال ابن الجواليقي : وأصله بالفارسيّة تَبَرْزَذٌ ، والتَّبَرُ : الفأْس ، كأ نّه نُحِتَ من جوانبه بفأْس ، وعلى هذا يكون طَبَرْزَذٌ صفة تابعة للسكّر في الإعراب ، فيقال : هو سُكّرٌ طَبَرْزَذٌ . وقال بعض الناس : الطَّبَرْزَذُ : هو السكّر الابلوج ( المجلسي : 63 / 298 ) . * ومنه عن بشّار المكاري : « دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام بالكوفة وقد قُدّم له طَبَقُ رُطَبٍ طَبَرْزَدٍ » : 97 / 441 .