20 / 268 . القُرّ - بالضمّ - : البَرْد . والضُّرّ - بالضّم - : سوء الحال ( المجلسي : 20 / 270 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وذو « 1 » يُتْمة تَضَوَّرَ مِن ضُرِّه ومِن قَرَمِه » : 40 / 347 .
والقَرَم : شدّة شهوة اللّحم ( المجلسي : 40 / 352 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَن كفَى ضَرِيْراً حاجة . . . أعطاه اللَّه براءة من النفاق » : 71 / 388 .
رجلٌ ضَرِيْر أي ذاهِب البَصَر . والضَّرائِر المحاويجُ ( الصحاح ) .
* وفي قوله تعالى :
« وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ
لم يخرج من ضُرُر المواشي » :
8 / 214 . الضُّرُر - جمعُ ضَرَّة - / : أصْل الضَّرْع ( النهاية ) .
* ومنه في حديث امّ معبد :
عليه صريحاً ضَرَّة الشّاة مُزْبِد
: 19 / 43 .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله لخديجة : « إذا قَدِمْتِ على ضَرَائِركِ فأقْرئيْهنّ السلام . فقالت : من هنّ . . . ؟ قال صلى الله عليه وآله : مريم بنت عمران ، وكلثم أخت موسى ، وآسية امرأة فرعون » : 19 / 24 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « نَهَى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن بيع المُضْطَرِّين » : 71 / 418 . هذا يكون من وجْهين : أحدُهما : أن يُضطَرّ إلى العَقْد من طَرِيق الإكراه عليه ، وهذا بيعٌ فاسدٌ لا يَنْعقد .
والثاني : أن يُضْطرّ إلى البيع لِدَينٍ رَكِبه أو مؤونة تَرهَقُه فيبيع ما في يده بِالوَكْس للضَّرورة ، وهذا سَبِيله في حقِّ الدِّين والمروءة أن لا يبايَع على هذا الوَجه ، ولكن يُعان ويُقْرَض إلى المَيسرة ، أو تُشْترى سِلْعَتُه بقيمتها ، فإن عُقِد البَيعُ مع الضَّرورة على هذا الوجه صحَّ ولم يُفْسَخ ، مع كراهة أهْل العِلْم . له ، ومعنى البيع هاهنا الشِّراء ، أو المُبَايعة ، أو قَبول البَيع .
والمُضْطَرّ : مُفْتَعَل من الضّرّ ، وأصله مُضْتَرِرٌ ، فادْغِمَت الراء وقُلِبت التَّاء طاءً لأجْل الضَّاد ( النهاية ) .
ضرس : عن سلمان : « إنَّ بني اميَّة كالناقة الضَّرُوْس تَعَضّ بِفِيْها وتَخْبِط بيدَيْها » :
هامش
( 1 ) في البحار : « وذا » ، والتصحيح من المصدر .