بأيِّ وجه يمكن حتّى اتّجه العذر فيه ( المجلسي : 44 / 116 ) .
* وعن ابن علوان عن جعفر عليه السلام ، قال : « كنت عنده جالساً إذا جاءه رجل فسأله عن طَعْم الماء . . . فأقبل أبوعبداللَّه يَضْرِب فيه ويصعد » : 63 / 452 . أي يسرع في الجواب ويقطع بَوادي التحقيق ، ويَصْعد العوالي فيه ، فالضمير راجع إلى السؤال ، أو إلى الزنديق كناية عن غلبته واستيلائه عليه . وإرجاعُهُ إلى الماء ، وحملُه على الحقيقة ؛ بأن يكون عنده عليه السلام ماء يضرب يده ويصعده بعيدٌ . في القاموس : ضَرَبَ في الأرض : أسرع أو ذهب ، والشيءَ بالشيءِ :
خَلَطَه ، كَضَرَّبَهُ ، وفي الماء : سَبَحَ وتحرَّكَ وطال وأعرض وأشار . . . وأقول : هذا على ما في أكثر النسخ من يضرب . وفي بعض النسخ « يصوب » ( المجلسي : 63 / 452 ) . وتقدّم .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « ما ضَرَبَ رجل القرآن بعضه ببعض إلّاكفر » : قال الصدوق :
سألت ابن الوليد عن معنى هذا الحديث فقال : هو أن تجيب الرجل في تفسير آية بتفسير آية أخرى : 89 / 39 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في اختلاف الناس : « معروف الضَّرِيْبَة ، منكر الجَلِيْبة » :
5 / 254 . الضَّرِيْبَة : الخلق والطبيعة ، والجَلِيْبَة : ما يجلبه الإنسان ويتكلّفه ؛ أي خلقه حسن يتكلّف فعل القبيح ( المجلسي : 5 / 254 ) .
* ومنه الدعاء : « فأعْطه بكلّ . . . ضَرِيْبة من ضَرَائبه ، وحال من أحواله » : 87 / 197 . هي الطبيعة والسجيّة . يقال : فلان كريم الضَّرِيْبَة ولئيم الضَّرِيْبَة ( الصحاح ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ليس لأحد من عباده عليه ضَرِيْبَة لازمة » : 9 / 274 . الضرِيْبَةُ : ما يُؤدِّي العبدُ إلى سيِّده من الخَراج المُقَرّر عليه ، وهي فَعِيلة بمعنى مَفْعُولة ، وتُجمع على ضرائب ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « إنَّ العبّاس كان ذا مال كثير ، وكان يعطي مالَه مُضَارَبةً » : 100 / 178 .
المُضَاربةُ : أن تُعْطِيَ مالًا لغَيرِك يتَّجر فيه ، فيكون له سهمٌ معلومٌ من الرِّبح ، وهي مُفاعَلة من الضَّرْب في الأرض ، والسَّير فيها للتِّجارة ( النهاية ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّما المؤمنون إخوة . . . إذا ضَرَبَ على رجل منهم عِرْقٌ سَهِر له الآخرون » : 71 / 264 . ضَرَبَ العِرْقُ ضَرَباناً وضَرْباً : إذا تحرّك بقُوّة ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 386
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٨٦