تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
صيف : عن أبي الجارود : « إنَّ الصّيَافَة كانوا يَقدمون المدينة » : 21 / 210 . يقال : عاملتُ الرجلَ مُصَايَفَةً ، أي أيّامَ الصيف ، مثل المُشَاهَرة والمُيَاوَمة والمُعَاوَمة . وصائِفةُ القوم : مِيْرَتُهم في الصَّيْف . والصائِفَةُ : غزوةُ الرُّوْم ؛ لأنَّهم يُغْزَوْن صَيْفاً ؛ لمكان البرد والثلج ( الصحاح ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « مَصائِفُ الذَّرِّ ، ومشاتي الهَوامِّ » : 74 / 329 . الذرّ : صغار النمل ، ومصائفها ؛ أي محلّ إقامتها في الصيف ( صبحي الصالح ) . * وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الدنيا : « إنّما مثلي ومثلها كمثل راكب رُفعت له شجرة في يوم صائِف » : 70 / 68 . أي حارّ . وليلة صائفة . وربّما قالوا : يوم صافٌ بمعنى صَائِفٍ ، كما قالوا : يومٌ راحٌ ( الصحاح ) .