حمائله من صَفْدٍ وحديدٍ ، أو أنّه قام قد شُدّت عليه حمائله ( المجلسي : 26 / 208 ) .
* وعن إسماعيل المتطبّب : « طبّي طبٌّ عربيٌّ ، ولست آخذ عليه صَفَداً » : 59 / 67 . الصَفَد - محرّكة - : العطاء ( القاموس المحيط ) .
صفر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا عَدوى ولا طيرة ولا هَامَةَ . . . ولا صَفَر » : 55 / 318 . كانت العَرَب تزعمُ أنّ في البَطْن حيَّةً يقال لها : الصَّفَر ، تُصِيب الإنسان إذا جَاع وتُؤْذِيه ، وأ نَّها تُعْدِي ، فأبطَل الإسلامُ ذلك . وقيل : أرادَ به النَّسِيء الذي كانوا يَفْعلونه في الجاهليَّة ، وهو تأخيرُ المُحَرَّم إلى صَفَر ، ويجعَلُون صَفَر هو الشهرَ الحرامَ ، فأبطَله ( النهاية ) .
* وعن يهودي في صفة أمير المؤمنين عليه السلام : « هو الأصلع المُصْفَر » : 10 / 18 . كمُعظم :
الجائع ، واصْفَرَّ : افتقر . وفي بعض النسخ بالغين المعجمة . وعلى التقادير لعلّه كناية عن المغصوبيّة والمظلوميّة ( المجلسي : 10 / 20 ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في التقاط نثار المائدة : « من فعل هذا وقاه اللَّه . . . الماء الأصْفَر » :
63 / 431 . الصَّفَرُ : اجتماع الماء في البَطْن ، كما يعْرِض للمُستَسْقي . يقال : صُفِر فهو مَصْفُور ، وصَفِر صَفَراً فهو صَفِرٌ . والصَّفَر - أيضاً - : دُودٌ يقَع في الكبِد وسَراسِيف الأضلاع ، فيصفَرُّ عنه الإنسان جِدّاً ، ورُبَّما قَتله ( النهاية ) .
* وعنه صلى الله عليه وآله : « من كان في بطنه ماء أصْفر ، فليكتب على بطنه آية الكرسيّ » : 74 / 58 .
* وفي الدعاء : « تردّني صِفْراً من العفو ، وأنت منتهى رغبتي » : 87 / 147 . أي خالياً .
الصِفْر - بالكسر - : الخالي . يقال : بيتٌ صِفْرٌ من المتاع ، ورجلٌ صِفْرُ اليدين .
* وعن عتبة لأبي جهل : « يا مُصَفِّراً استَهُ ، مثلي يجبن ؟ » : 19 / 224 . رَماه بالابنة وأ نَّه كان يُزَعْفِر اسْتَهُ . وقيل : هي كلمة تقال للمُتنَعِّم المُترَف الذي لم تُحنِّكْه التَّجارب الشَّدائد .
وقيل : أراد يا مُضَرِّط نَفْسه من الصَّفِير ؛ وهو الصَّوت بالفَم والشَّفتين ، كأنَّه قال : يا ضَرَّاط .
نَسبَه إلى الجُبْن والخَوَر ( النهاية ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوم لوط : « كانت امرأته تخرج فَتُصَفِّر ، فإذا سمعوا التَّصْفِيْر جاؤوا ، فلذلك كُره التَّصْفِيْر » : 12 / 163 .
* ومنه عن أبيالحسن عليه السلام : « لا تُصَفِّر بغَنَمِك ذَاهِبة ، وانْعق بها راجعة » : 61 / 151 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 356
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٥٦