البيت . وفي بعض النسخ : مفاتيح للبيت ، فيحتمل أن يكون المراد أن يجاهد المشركين ، فيستولي عليهم ، ويخلّص البيت من أيديهم ( المجلسي : 15 / 167 ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « خلق آدم من صَفْحَة الطين » : 11 / 102 . الصَّفْحَة من الشيء :
جانبه ووجهه ( الهامش : 11 / 102 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وعمارة الصَّفِيْح الأعلى من ملكوته » : 74 / 320 . الصَّفِيح من أسماء السماء ( النهاية ) .
* وعن أبيعبداللَّه عليه السلام : « مرّ موسى النبيّ عليه السلام بصفائح الروحاء على جمل أحمر » : 13 / 10 . الصَّفْح من الجبل : مُضْطَجَعه ، والجمع صِفاح . والصَّفائِح : حجارة عِراض رِقاق ( المجلسي : 13 / 10 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « ما تعلمون . . . من غمّ الضَّريح ورَدْم الصَّفِيْح » : 6 / 244 . الرَّدْم :
السَّدّ . والصَّفِيْح : الحجر العريض . والمراد ما يُسدّ به القبر ( صبحي الصالح ) .
* ومنه عن عمر في عليّ عليه السلام يوم أحد : « كرّ علينا الثانية وبيده صَفِيْحة » : 20 / 53 .
الصَّفِيْحة : السيف العريض ( المجلسي : 20 / 67 ) .
* وعن الرضا عليه السلام في قوله تعالى :
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
: « عفوٌ بغير عتاب » : 75 / 354 .
وأصله من الإعراض بصَفْحة الوجه ، كأ نّه أعرض بوجهه عن ذنبه ( النهاية ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام : « الصَّفْح الجميل أن لا تعاقب على الذنب » : 75 / 253 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ إسماعيل عليه السلام وَعَدَ رجلًا بالصِّفَاح ، فمكث به سنة » :
13 / 390 . الصِفاح : هو - بكسر الصاد وتخفيف الفاء - موضع بين حُنَين وأنصاب الحَرَم يَسْرةَ الدَّاخلِ إلى مكّة ( النهاية ) .
صفد : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إذا كان أوّل ليلة من رمضان صُفِّدَت الشياطينُ » : 93 / 350 . أي شُدَّت واوثقَت بالأغْلَال . يقال : صَفَدْته وصَفَّدته . والصَّفْد والصِّفاد : القَيْدُ ( النهاية ) .
* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام في أهل النار : « مُقَرّنين هناك في الأصْفاد » : 6 / 190 . أي القيود .
* وعن أبيالحسن الرضا عليه السلام وذكر سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فقال : « إنّه مصْفُود الحمائل » :
26 / 208 . لعلّ المعنى أنّ حمائله مشدودة لم تفتح بعد ، كناية عن عدم الإذن في الجهاد ، أو أنّ