* ومنه عن أبيهاشم : « فلمّا أصبحنا شَغَبَ الأتراكُ على المُهتدي فقَتَلوه » : 50 / 303 .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : « فقد بلغني كتابك تذكر مُشَاغَبَتي . . . إنّي لم اشَاغِب إلّافي أمرٍ بمعروف أو نهيٍ عن منكر » : 33 / 82 .
شغر : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « لا جَلَبَ ولا شِغار في الإسلام » : 100 / 190 . هو نِكاحٌ معروفٌ في الجاهليّة ، كان يقول الرَّجُل للرَّجُل : شاغِرْني : أي زَوِّجني اخْتَك أو بنْتَك أو مَن تَلي أمْرَها ، حتّى ازوِّجَك اخْتي أو بِنْتِي أو مَنْ ألي أمْرها ، ولا يكون بينهما مهر ، ويكون بُضْع كلّ واحدة منهما في مُقابَلة بضْع الاخرَى . وقيل له شِغار لارْتفاع المَهْر بينهما ، من شَغَر الكَلْب ؛ إذا رَفع إحدى رِجْليه ليَبُولَ . وقيل : الشَّغْر : البُعْد ، وقيل : الاتِّسَاعُ ( النهاية ) .
* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام في المنافق : « إذا سجد نقر ، وإذا جلس شَغَر » : 81 / 235 .
شَغَرَ الكلبُ - كمَنَعَ - : رفع إحدى رِجلَيه ؛ بالَ أو لم يَبُل ( القاموس المحيط ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « وهذه الامّة قد فتكت وشَغَرَتْ » : 42 / 181 . أي خَلَتْ من الخير . قال الجوهري : شَغَرَ البلدُ : أي خَلا من الناس ( المجلسي : 42 / 183 ) .
* ومنه عن عبد الحميد : « كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فأتاه كتاب . . . أنّ الكوفة شَاغِرَة برِجلها » : 47 / 351 . يقال : بلدة شَاغِرَةٌ برِجْلِها : إذا لم تمتنع من غارة أحد لخلوّها .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا بطرق السماء أعلم منّي بطرق الأرض قَبْل أن تَشْغَر برِجلها فِتْنَةٌ تطَأ في خِطَامِها » : 10 / 128 . الجملة كناية عن كثرة مداخل الفساد فيها ؛ من قولهم :
بلدة شاغرة برِجلِها ( صبحي الصالح ) .
شغف : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أم هذا الذي أنْشَأه في ظلمات الأرْحامِ وشُغُف الأسْتار » : 74 / 427 . الشُّغُف : جمع شَغَافِ القَلب ؛ وهو حِجابُه ، فاستعارَه لمَوضِع الوَلدِ ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله :
قَدْ شَغَفَها حُبًّا
: « يقول : قد حَجَبَها حبُّه عن الناس فلا تعقل غيرَه . والحِجاب : هو الشَّغَاف ، والشَّغَاف : هو حِجاب القلب » : 12 / 253 .