الشراب كالشواء ونحو ذلك لأجل الضراوة بها ليتمكّنوا من إكثارها ، ويقال لها بالفارسيّة :
« مزه » . وفي المصدر : « الشريف » ، وفي : 20 / 114 « السَّدِيف » وقد تقدّم .
* وعن لقمان عليه السلام : « للمُسْرِفَ ثلاث علامات ، يشتري ما ليس له ، ويلبس ما ليس له ، ويأكل ما ليس له » : 13 / 415 . السَّرَف - محرّكة - : ضدّ القصد ، وهو الإسراف . كأنّ المعنى :
يشتري ما لا يليق بحاله شراؤه ، ويلبس ما لا يليق بحاله لبسه ، ويأكل ما لا يليق بحاله أكله ( مجمع البحرين ) .
* وفي عليّ بن الحسين عليهما السلام : « وكان ممّا حفظ عنه عليه السلام من الدعاء حين بلغه توجّه مُسْرِف ابن عقبة إلى المدينة » : 46 / 122 . هو مسلم بن عقبة الذي بعثه يزيد لعنه اللَّه لوقعة الحَرَّة ، فسُمِّي بعدها مُسْرِفاً لإسرافه في إهْراق الدماء ( المجلسي : 46 / 123 ) .
سرق : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأتْراك : « يَلْبَسُون السَّرَق والديباج » : 41 / 335 .
السَّرَق جمع سَرَقَة : وهي جيّد الحرير ، وقيل : لا يُسمّى سَرَقاً إلّاإذا كانت بيضاء ، وهي فارسيّة أصلها : « سَرَه » وهو الجيّد ( المجلسي : 41 / 336 ) .
* وعن الصادق عليه السلام : « لمّا وُلد الحسن بن عليّ أهْدى جبرئيل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اسْمه في سَرَقَة من حرير » : 43 / 251 . أي شقّة حرير .
* وعن ابن الأشتر في رجل : « فضربت يده فأبنتُها وسقط على شاطئ نهر فسَرِقَتْ يداه وعَرِبَت رجلاه فقتلتُه » : 45 / 335 . سَرِقَتْ مَفاصِلُهُ - كَفرِح - : ضَعُفَت ( القاموس المحيط ) . وفي بعض النسخ « شَرَقَت » بالشين ؛ من الشَّرْق بمعنى الشقّ ( المجلسي : 45 / 338 ) .
* وعن يوسف عليه السلام : « إن كان خالتي أحبّتني سَرَّقَتْني » : 12 / 247 . بتشديد الراء ، قال الفيروزآبادي : التَّسْريق : النسبة إلى السَّرِقَة ( المجلسي : 12 / 247 ) .
* وعن أبي الحسن عليه السلام : « كانت الحكومةُ في بني إسرائيل إذا سَرَق أحدٌ شيئاً اسْتُرِقّ به ، وكان يوسف عليه السلام عند عمّته وهو صغير ، وكانت تُحبّه ، وكانت لإسحاق مِنطقة ألبسها يعقوب ، وكانت عند أخته . وإنّ يعقوب طلب يوسف ليأخذه من عمّته فاغتمّت لذلك وقالت : دعه حتّى ارسله إليك . وأخذت المِنطقة وشدّت بها وسطه تحت الثياب ، فلمّا أتى يوسف أباه ، جاءت وقالت : قد سُرِقَت المِنطقة ، ففتّشَته فوجدتها معه في وسطه ؛ فلذلك قالت إخوة يوسف لمّا
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 219
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢١٩