المخابَرة في اللّغة : المزارعة على النصف ، ولعلَّ المراد نفي المشاركة ؛ أي لم يشاركه أحد في الخلق . ويحتمل أن يكون مُشْتَقّاً من الخَبَر ؛ بمعنى العِلم أو الاخْتبار ( المجلسي : 28 / 243 ) .
* وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام لبعض ولده : « إذا اسْتَنْبطْتَ الخُبْرةَ . . . فآخِهِ على إقالة العَثرة » : 75 / 106 . الخُبْرة : الاخْتبار والعلم عن تجربة .
* وعن فاطمة عليها السلام : « تلبسكم الدَّعوة وتشملُكم الخَبْرة » : 29 / 228 . بالفتح من الخُبْر - بالضمّ - بمعنى العلم ، أو الخِبْرَة - بالكسر - بِمَعْناه . والمراد بالدعوة : نداء المظلوم للنصرة ، وبالخَبرة : علمهم بمظلوميّتها صلوات اللَّه عليها . . . وفي رواية ابن أبي طاهر : الحيرة - بالحاء المهملة - ، ولعلّه تصحيف ، ولا يخفى توجيهه ( المجلسي : 29 / 290 ) .
خبس : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا تنفكُّ هذه الشيعة حتّى تكون بمنزلة المَعْز لا يدري الخابِس على أيّها يضع يده » : 51 / 114 . خَبَس الشيء بكفّه : أخذه ، وفلاناً حقّه : ظلمه ؛ أي يكون كلّهم مشتركين في العَجَز حتّى لا يدري الظالم أيَّهم يظلم ؛ لاشتراكهم في احْتمال ذلك ، كقصّاب يتعرَّض لقطيع من المَعْز لا يدري أيَّهم يأخذ للذبح ( المجلسي : 51 / 114 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « تنتظرون حتّى تكونوا كالمعزى الموات التي لا يبالي الخابِس أين يضع يده منها » : 52 / 264 . الخابِس : الأسد المفترس ، فهو إذا رأى معزى موات لا يبالي بأيّ عضو من أعضائه ابتدأ ( الهامش : 52 / 265 ) .
خبص : عن أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام : « أطْعَمَنا الفراني والأخْبِصَة » : 47 / 22 . في بحر الجواهر : الخَبيص : حلواء يُعمل بأن يُغلى من الشِّيْرِج ؛ وهو دهن السمسم رطل ، فيجعل فيه عند غليانه من الدقيق الحُوَّارَى رِطل ، ويغلي حتّى تفوح رائحته ، ثمّ يلقى عليه ثلاثة أرطال من السكّر أو العسل أو الدبس ، ويطبخ بنار هادئة ويحرّك بإسْطام حتّى يقذف الدهن فيرفع ( المجلسي : 63 / 286 ) .
خبط : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في القائم عليه السلام : « يَخْبِطهم بالسيف هو وأصحابه خَبْطاً » : 51 / 59 .
خَبَطَه يخبِطُه : ضربه شديداً ، وخَبَطَ القوم بسيفه : جَلَدَهم ( القاموس المحيط ) .
* وفي عليّ عليه السلام : « فجاء وهو غضبان مُلَطّخ يديه بالخَبَط » : 40 / 237 . الخَبَطُ - محرّكة - :
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 392
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٣٩٢