حبن : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اتِيَ برجُلٍ أحْبَن قد استسقى بطنه » :
12 / 341 . الأحْبَن : المُسْتَسْقي ، من الحبَنَ - بالتحريك - : وهو عِظَم البَطْن ( النهاية ) . الحبن : داء في البطن يَعظُمُ منه ويَرِمُ ( المجلسي : 12 / 341 ) .
* ومنه في الأسود بن عبد يغوث : « استسقى ماء ، ومات حَبِناً » : 18 / 63 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه : « رأى بِلالًا وقد خرج بطنُه فقال صلى الله عليه وآله : امّ حُبَيْن » ، وامّ حُبَين ضَرب من العَظاية ويقال : إنّها الحِرباء : 16 / 295 . امّ حُبَين : دُوَيْبَّة كالحِرْباء ، عظيمة البَطْن ، إذا مشَتْ تُطَأطِئ رأسَها كَثيراً وتَرْفَعُه لِعِظَم بَطْنِها ، فَهي تَقَع على رأسها وتَقُوم ( النهاية ) .
حبا : عن أبي عبداللَّه عليه السلام في إبراهيم عليه السلام : « حُسِرت النار عنه وإنّه لَمُحْتَبٍ » : 12 / 24 .
الاحْتِباء : هو أن يَضُمّ الإنسان رجْلَيْه إلى بَطْنه بثَوْب يَجْمَعُهما به مع ظَهْره ، ويَشُدُّه عليها .
وقد يكون الاحتِباء باليَدَيْنِ عِوَض الثَّوب ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « يُكره الاحْتِباء في المسجد الحرام ؛ إعظاماً للكعبة » : 96 / 60 .
* وعنه عليه السلام : « ما تبالي . . . أن لا تكون مُحْتَبياً بسيفك في ظلّ رِواق القائم عليه السلام » : 52 / 142 .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في صلاة العشاء والصبح : « لو يَعلمون ما فيهما لأتوهُما ولَوْ حَبْواً » :
85 / 17 . الحَبْوُ : أن يمشي على يَدَيْه ورُكبَتَيه ، أو اسْته . وحَبا البَعيرُ : إذا بَرَك ثم زَحفَ من الإعْياء . وحَبَا الصَّبيُّ : إذا زحف على اسْتِه ( النهاية ) .
* ومنه عن ابن عبّاس في الصراط : « يمضي قوم . . . مثل الحَبْو ، ثمّ قوم مثل الزحف » : 8 / 67 .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من لم يكن منّا ثمّ حَبَوْنا له الدنيا لم يحبَّنا » : 5 / 198 . يقال : حَبَاه كذا ، وبكذا : إذا أعْطَاه . والحِبَاء : العَطِيّة ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « إنّ المؤمن إذا ادخل قبره ينادى : ألا إنّ أوَّلَ حَبَائِك الجنّةُ ، وأوّلَ حَباءِ من تَبِعك المغفرةُ » : 78 / 262 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « إنّي رسول اللَّه إليكم غير محابٍ لقرابتي » : 27 / 74 . غير محابٍ :
بتخفيف الباء ؛ أي لا أقول فيهم ما لا يستحقّونه محاباةً لهم . في القاموس : حاباه محاباةً وحَباءً : نصره واختصّه ومال إليه ( المجلسي : 27 / 75 ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 291
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٩١