الممتدّ بالحبل والخَيط . ومنه قوله تعالى :
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
يعني نُور الصُّبح من ظلمة الليل ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « أنا حَبْل اللَّه المَتِين » : 39 / 339 . إشارة إلى قوله تعالى :
وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
وإنّما شُبّه بالحبل ؛ لأنّه وسيلة الخلق ؛ إذ به وبولايته ومتابعته يَصِلون إلى قرب اللَّه وحبّه وكرامته وجنّته ، فكأ نّه حبل ممدود بين اللَّه وبين الخلق ( المجلسي :
39 / 339 ) . وقيل : الحَبْل : العَهْد والأمان والميثاق ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « . . . يا دنيا ، فحبلك على غارِبك قد انسلَلْتُ من مخالبك ، وأفْلَتُّ من حبائِلِك » :
40 / 342 . حبائلها : أي مصايدها ، واحدها حِبالة - بالكسر - : وهي ما يُصادُ بها من أيّ شيء كان ( النهاية ) .
* وفي نوح عليه السلام : « آخر شيء أخرج حَبَلة العِنَب » : 63 / 503 . الحَبَلة - بفتح الحاء والباء ، وربّما سُكِّنت - : الأصْل أو القَضِيب من شجر الأعْناب ( النهاية ) .
* ومنه في رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الطائف : « استَظَلّ في ظلّ حَبَلَة » : 19 / 6 .
* وفي حجّة الوداع : « كلّما أتى حَبْلًا من الحِبَال أرخى لها قليلًا ، حتّى أتى المزدَلِفة » :
21 / 405 . الحَبْل : المسْتَطيل من الرّمل . وقيل : الضّخْم منه ، وجَمْعهُ حِبال . وقيل : الحِبال في الرّمل كالجِبَال في غير الرمل ( النهاية ) .
* ومنه في الموقف : « وجعل حَبْل المُشاة بين يديه » : 21 / 405 . أي طَرِيقَهم الذي يَسْلُكُونه في الرَّمل . وقيل : أراد صَفَّهم ومُجْتَمعهم في مَشْيِهم تَشْبيهاً بحَبْل الرَّمل ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « نهى صلى الله عليه وآله عن بيع حَبَل الحَبَلة » ، ومعناه ولد ذلك الجنين الذي في بطن الناقة : 73 / 342 . الحَبَل - بالتحريك - : مصدر سُمِّي به المحْمُول ، كما سُمِّي بالحَمْل ، وإنّما دخَلت عليه التاء للإشعار بمعنى الا نُوثةِ فيه ، فالحَبَلُ الأوّل يراد به ما في بُطون النُّوق من الحَمْل ، والثاني حَبَلُ الذي في بطون النوق . وإنّما نُهِي عنه لمعْنيَين : أحدُهما أنّه غَرَرٌ وبَيعُ شيء لم يُخْلَق بَعْدُ ؛ وهو أن يَبيعَ ماسَوْف يَحْمِلُه الجنين الذي في بطن الناقة ، على تقدير أن تكون انثَى ، فهو بَيع نِتاج النِّتاج . وقيل : أراد بحَبَل الحَبَلة أن يَبيعه إلى أجَلٍ يُنْتَج فيه الحَمْل الذي في بطن الناقة ، فهو أجَل مجهول ولا يَصِحُّ ( النهاية ) .