جنه : عن الفرزدق يمدح عليّ بن الحسين عليهما السلام :
في كفّه جُنَهِيٌّ رِيحُه عَبِقٌ * مِنْ كَفِّ أرْوَعَ في عِرْنينِه شَمَمُ
: 46 / 126 . كما رواه الجزري ، قال : الجُنَهِيّ : الخيزُران ، ويروى : « في كفّه خيزُران » ( النهاية ) .
جنى : عن أمير المؤمنين عليه السلام :
هَذَا جَنَايَ وخِيَارُه فِيهْ * إذْ كُلُّ جَانٍ يَدهُ إلى فيهْ
: 40 / 333 . هذا مَثَل ، أوّلُ من قاله عَمْرو ابن اخْتِ جَذِيمَة الأبْرش ، كان يَجْنِي الكَمْأة مع أصحاب له ، فكانُوا إذا وَجَدُوا خيار الكَمْأة أكَلُوها ، فسارت مثلًا . وأراد عليّ رضياللَّه عنه بقَوْلها : أنّه لم يَتَلَطَّخ بشيء من فَيءِ المسلمين ، بل وَضَعه مَواضِعَه . يقال : جَنَى واجْتَنى والجَنَاء : اسْم ما يُجْتَنَى من الثَّمَر ، ويُجْمَع الجنَا على أجْنٍ مثل عَصاً وأعْصٍ ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام في الطاووس : « إنْ شَبّهتَه بما أنْبَتَتِ الأرض قلت : جَنِيّ من زهْرة كلّ ربيع » :
62 / 31 . جَنَيْتُ الثمرة والزهرة واجْتَنَيتها بمعنىً . والجَنِيّ : فعيل منه . وفي بعض النسخ : جَنى كحصى ؛ وهو ما يُجنى من الشجر ما دام غضّاً بمعنى فعيل ، ولفظة الفعل المجهول ليست في بعض النسخ ( المجلسي : 62 / 36 ) .
* في صلح بني النضير : « أيّ رجل من اليهود من النَّضِير قتل رجلًا من بني قُريظة أن يُجَنّيه ويُحَمّم ، والتجنية أن يقعد على جمل ، ويولّي وجهه إلى ذنب الجمل ، ويُلَطّخ وجهَه بالحَمْأة » :
20 / 166 . كذا بالجيم والنون في أكثر النسخ ، وكأ نّه من الجِناية ؛ أي يظهر عليه أثر الجِناية ، وفي بعضها بالحاء المهملة . والظاهر « أن يحمّمه » من التحميم بدون « ويحمّم » كما سيأتي ( المجلسي : 20 / 168 ) .
باب الجيم مع الواو
جوب : في أسمائه تعالى : « المُجِيب » : 4 / 210 . وهو الذي يُقابِل الدّعاء والسؤالَ بالقَبول والعَطاء ، وهو اسْمُ فاعلٍ من أجاب يُجِيب ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في صفة الأرض : « متسرِّبة في جَوْبَات خَياشِيمها » : 74 / 326 .