تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
ودِمَشْق ، وحِمْصُ وقِنَّسرِين ، كلّ واحد منها كان يُسَمَّى جُنْداً ؛ أي المُقيمين بها من المسْلمين المُقَاتِلين ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « يا محمّد بن أبي بكر إنّي قد وَلَّيتك أعظم أجْنَادي في نفسي ، أهل مصر » : 33 / 582 . أي عساكري وأعواني وأقَالِيمي وبُلْداني . قال ابن أبيالحديد : يقال للأقَالِيم والأطْراف : أجْنَاد ( المجلسي : 33 / 584 ) . جنز : في الزيارة الجامعة : « وشهيد فوق الجَنَازة قد شُكّت أكْفَانُه بالسهام » : 102 / 167 . الجِنازة - بالكسر - : الميّت بسَريره . وقيل : بالكَسْر : السَّرير ، وبالفتح : الميّت ( مجمع البحرين ) . * وعن زُرارة : « رأيت ابناً لأبي عبداللَّه عليه السلام . . . يقال له عبداللَّه فطيم قد دَرَج . . . فطُعِن في جَنَازَة الغلام فمات » : 47 / 265 . تقول العَرب إذا أخْبرتْ عن مَوتِ إنسان : رُمِي في جنَازَتِه ؛ لأنّ الجنَازة تَصِير مَرْميّاً فيها . والمراد بالرَّمي : الحَمْل والوضع ( النهاية ) . وفي التهذيب : « جنان » وهو أظهر . وقيل : هو حِتار - بالكسر - قال في القاموس : الحِتار حَلْقة الدّبر أو ما بينه وبين القُبل ، أو الخطّ بين الخُصيتين ، وزيقُ الجفن ، وشئ في أقصى فم البعير ( المجلسي : 47 / 265 ) . جنف : عن عمر في السقيفة : « من ذا يُخَاصِمنا في سلطان محمّد ؟ . . . إلّامدلٍ بباطل أو مُتَجَانِف لإثم » : 28 / 345 . الجَنَف : المَيْل والجَوْر ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إمساكُك على أخيك مع لطفٍ خيرٌ من بذلٍ مع جَنَفٍ » : 74 / 209 . * ومنه عن تفسير القمي : « رجل يكون له ورثة فيجعل المال كلّه لبعض ورثته ويُحرمُ بعضاً ، فالوصيّ جائز له أن يردّه إلى الحقّ وهو قوله :
جَنَفاً أَوْ إِثْماً
فالجَنَفَ الميل إلى بعض ورثتك دون بعض ، والإثم أن يأمر بعمارة بيوت النيران واتّخاذ المسكر ، فيحلُّ للوصيّ أن لا يعمل بشيء من ذلك » : 100 / 302 . جنق : في معجزات أمير المؤمنين عليه السلام : « أنّه صَعُب على المسلمين قلعة فيها كفّار ؛ فقَعد في المَنْجَنيق ورماه الناس إليها وفي يده ذو الفقار » : 42 / 18 . بفتح الميم وكسرها وقيل : هي