لكن الحقّ أنّ أبا حمزة قد توفّي في نفس العام الذي توفّي فيه الصادق عليه السلام وهو عام 148 ه ، والذي أجمع أرباب التواريخ أنّ الإمام الصادق عليه السلام توفّي فيه .
أحواله في رواية الحديث
افترق علماء الشيعة وأهل السنّة عند تعرّضهم لأبي حمزة الثمالي ، فوثّقه الشيعة وأجلّوه ، وضعّفه أهل السنّة وتركوه .
مؤلّفاته
1 . كتاب النوادر .
2 . كتاب الزهد .
3 . كتاب . « 1 » 4 . صحيفة الحقوق .
5 . تفسير القرآن .
مكانته ومنزلته
يُعدّ أبو حمزة الثمالي أحد الأوائل الذين تربّوا في كنف أئمّة أهل البيت عليهم السلام وأخذوا الحديث عنهم ونهلوا من علومهم . وقد أصبحت له بذلك منزلة سامية منهم عليهما السلام ومكانة بارزة بين أصحابهم ، وقد تجلّى ذلك بأمور :
الأوّل : مدح الأئمّة عليهم السلام أبا حمزة وتعظيمهم له وإظهارهم قوّة إيمانه وثبات عقيدته .
الثاني : إنّ أبا حمزة كان معتمد الأئمّة في مناظرة المخالفين والاحتجاج على الخصوم ،
فقد عاصر أبو حمزة الثمالي الفترة التي استحكمت في المجتمع الاسلامي بعض الجماعات والفرق المنحرفة ، كالمرجئة والخوارج والقدرية ، فنصبوا منابر لآرائهم ، وعقدوا حلقات جدل بينهم .
ومن المعضلات التي واجهت الأئمّة عليهم السلام وصحبهم أنّ فكرة الإرجاء قد استمالت عدداً
هامش
( 1 ) . اختلف العلماء في معنى الكتاب والأصل ، وذكروا فروقاً عديدة بينهما ، إلّاأنّهم اتّفقوا أنّ الكتاب أعمّ من الأصل ، فكلّ أصل كتاب ، وليس كلّ كتاب أصل .