بَشِّر شيعَتَكَ وأنصارَكَ بِخِصالٍ عَشرٍ :
أوَّلُها : طيبُ المَولِدِ ، وثانيها : حُسنُ إيمانِهِم بِاللَّهِ ، وثالِثُها : حُبُّ اللَّهِ عز وجل لَهُم ، ورابِعُها : الفُسحَةُ في قُبورِهِم ، وخامِسُها : النّورُ عَلَى الصِّراطِ بَينَ أعيُنِهِم ، وسادِسُها :
نَزعُ الفَقرِ مِن بَينِ أعيُنِهِم وغِنى قُلوبِهِم ، وسابِعُها : المَقتُ مِنَ اللَّهِ عز وجل لِأَعدائِهِم ، وثامِنُها : الأَمنُ مِنَ الجُذامِ وَالبَرَصِ وَالجُنونِ ، يا عَلِيُّ ! وتاسِعُها : انحِطاطُ الذُّنوبِ وَالسَّيِّئاتِ عَنهُم ، وعاشِرُها : هُم مَعي فِي الجَنَّةِ وأنَا مَعَهُم . « 1 »
6 / 2 : مَصائِبُ شيعَةِ أهلِ البَيتِ
230 . المؤمن عن سعد بن طريف : كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَجاءَ جَميلٌ الأَزرَقُ فَدَخَلَ عَلَيهِ ، قالَ : فَذَكَروا بَلايَا الشّيعَةِ وما يُصيبُهُم .
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : إنَّ اناساً أتَوا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام وعَبدَ اللَّهِ بنَ عَبّاسٍ فَذَكَروا لَهُما نَحواً مِمّا ذَكَرتُم ، قالَ : فَأَتَيَا الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَذَكَرا لَهُ ذلِكَ ، فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : وَاللَّهِ ، البَلاءُ وَالفَقرُ وَالقَتلُ أسرَعُ إلى مَن أحَبَّنا مِن رَكضِ البَراذينِ « 2 » ، ومِنَ السَّيلِ إلى صِمرِهِ - قُلتُ : ومَا الصِّمرُ « 3 » ؟ قالَ : مُنتَهاهُ - ولَولا أن تَكونوا كَذلِكَ لَرَأَينا أنَّكُم لَستُم مِنّا . « 4 »
هامش
( 1 ) . الخصال : ص 430 ح 10 عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام وراجع : روضة الواعظين : ص 321 ومشكاة الأنوار : ص 150 ح 362 .
( 2 ) . البِرْذَونُ : الجلدُ على السير من الخيل غير العرابية ، وأكثر ما يُجلب من الروم ( تاج العروس : ج 18 ص 54 « برذن » ) .
( 3 ) . في المصدر : « وما الصمرة » ، والتصويب من بحار الأنوار .
( 4 ) . المؤمن : ص 15 ح 4 ، مشكاة الأنوار : ص 506 ح 1697 نحوه ، بحار الأنوار : ج 67 ص 246 ح 85 .