تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

الفصل السّابِعُ : مواجهة الإمام الحسين معاوية

7 / 1 : الامتِناعُ مِن نَقضِ بَيعَةِ مُعاوِيَةَ

235 . الإرشاد : لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، تَحَرَّكَتِ الشّيعَةُ بِالعِراقِ وكَتَبوا إلَى الحُسَينِ عليه السلام في خَلعِ مُعاوِيَةَ وَالبَيعَةِ لَهُ ، فَامتَنَعَ عَلَيهِم وذَكَرَ أنَّ بَينَهُ وبَينَ مُعاوِيَةَ عَهداً وعَقداً لا يَجوزُ لَهُ نَقضُهُ حَتّى تَمضِيَ المُدَّةُ ، فَإِن ماتَ مُعاوِيَةُ نَظَرَ في ذلِكَ . « 1 » 236 . أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلام - في جَوابِ مَن دَعاهُ إلى نَقضِ بَيعَةِ مُعاوِيَةَ - : إنّا قَد بايَعنا ، ولَيسَ إلى ما ذَكَرتَ سَبيلٌ . « 2 » 237 . أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلام - لِمُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ وسُفيانَ بنِ لَيلَى الهَمدانِيَّينِ - : لِيَكُن كُلُّ امرِئٍ مِنكُم حِلسا « 3 » مِن أحلاسِ بَيتِهِ ما دامَ هذَا الرَّجُلُ [ أي مُعاوِيَةُ ] حَيّاً ، فَإِن يَهلِك وأنتُم أحياءٌ ، رَجَونا أن يَخيرَ اللَّهُ لَنا ويُؤتِيَنا رُشدَنا ، ولا يَكِلَنا إلى أنفُسِنا فَ
هامش
( 1 ) . الإرشاد : ج 2 ص 32 ، روضة الواعظين : ص 189 ، إعلام الورى : ج 1 ص 434 نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 324 ح 2 . ( 2 ) . أنساب الأشراف : ج 3 ص 366 . ( 3 ) . كُونوا أحْلاسَ بُيوتِكم : أي الزموها ( النهاية : ج 1 ص 423 « حلس » ) .