مِن وُلدِكَ يا حُسَينُ هُوَ القائِمُ بِالحَقِّ ، المُظهِرُ لِلدّينِ ، وَالباسِطُ لِلعَدلِ .
قالَ الحُسَينُ عليه السلام : فَقُلتُ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ وإنَّ ذلِكَ لَكائِنٌ ؟
فَقالَ عليه السلام : إيوَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله بِالنُّبُوَّةِ ، وَاصطَفاهُ عَلى جَميعِ البَرِيَّةِ ، ولكِن بَعدَ غَيبَةٍ وحَيرَةٍ ، فَلا يَثبُتُ فيها عَلى دينِهِ إلَّاالمُخلِصونَ المُباشِرونَ لِروحِ اليَقينِ ، الَّذينَ أخَذَ اللَّهُ عز وجل ميثاقَهُم بِوِلايَتِنا ، وكَتَبَ في قُلوبِهِمُ الإِيمانَ وأيَّدَهُم بِروحٍ مِنهُ . « 1 »
5 / 15 : مُدَّةُ مُلكِهِ
221 . عقد الدرر عن الحسين بن عليّ عليه السلام : يَملِكُ المَهدِيُّ عليه السلام تِسعَ عَشرَةَ سَنَةً وأشهُراً . « 2 »
5 / 16 : سِرُّ اختِلافِ عَمَلِ الإِمامَينِ
222 . كتاب من لا يحضره الفقيه عن سالم عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : أوصى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلى عَلِيٍّ عليه السلام وَحدَهُ ، وأوصى عَلِيٌّ عليه السلام إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهما السلام جَميعاً ، وكانَ الحَسَنُ عليه السلام إمامَهُ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يَومَ عَرَفَةَ عَلَى الحَسَنِ عليه السلام وهُوَ يَتَغَدّى وَالحُسَينُ عليه السلام صائِمٌ ، ثُمَّ جاءَ بَعدَما قُبِضَ الحَسَنُ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَى الحُسَينِ عليه السلام يَومَ عَرَفَةَ وهُوَ يَتَغَدّى وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام صائِمٌ ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ : إنّي دَخَلتُ عَلَى الحَسَنِ عليه السلام وهُوَ يَتَغَدّى وأنتَ
هامش
( 1 ) . كمال الدين : ص 304 ح 16 ، إعلام الورى : ج 2 ص 229 كلاهما عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، كشف الغمّة : ج 3 ص 311 عن الإمام الرضا عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 51 ص 110 ح 2 .
( 2 ) . عقد الدرر : ص 239 .