تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
54 . تفسير أبي حمزة الثمالي : ( الشيرازي « 1 » قال : ) وبالإسنادِ المذكورِ ، عن أبي الجارودِ ، عن أبي حمزةَ ، قال :
« يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ »
نَزلَت في شَأنِ الوَلايَةِ . « 2 » 55 . الأمالي للصدوق : أخبرني عليّ بن حاتم رحمه الله ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، قال : حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه المحمّدي ، قال : حدّثنا كثير بن عيّاش ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفرٍ عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ عز وجل :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا »
الآية - قال : « إنّ رَهطاً منَ اليهودِ أسلَموا ؛ منهم : عبدُ اللَّهِ بنُ سَلامٍ وأسدٌ وثَعلَبةُ وابنُ يامينَ وابنُ صوريا ، فأتَوا النّبِيَّ صلى الله عليه وآله فقالوا : يا نَبيَّ اللَّهِ ، إنّ موسى عليه السلام أوصى إلى يوشَعَ بنِ نون ، فمَن وَصِيُّكَ يا رَسولَ اللَّهِ ، ومَن وَليُّنا بَعدَك ؟ فنَزلَت هذهِ الآيةُ :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » .
ثمّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " قوموا " . فقاموا فأتَوا المسجدَ ، فإذا سائلٌ خارِجٌ ، فقالَ : " يا سائلُ ، أما أعطاكَ أحدٌ شيئاً " ؟ قال : نعَم ، هذا الخاتَم . قال : " من أعطاكَ " ؟ قال : أعطانيه ذلكَ الرّجلُ الذي يُصلّي ، قال : " على أيِّ حالٍ أعطاكَ " ؟ قال : كانَ راكعاً . فكَبَّرَ النبيُّ صلى الله عليه وآله ، وكبَّرَ أهلُ المسجدِ ، فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله : " عَليُّ بنُ أبيطالبٍ وَليُّكُم بعدي " ، قالوا : رَضينا باللَّهِ رَبّاً ، وبالإسلامِ ديناً ، وبمحمّدٍ نبيّاً ، وبعَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ وَليّاً . فأنزلَ اللَّهُ عز وجل :
« وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ »
. فرُويَ عن عُمَرَ بنِ الخطّابِ أنّه قالَ : واللَّهِ لَقَد تصَدَّقتُ بأربعينَ خاتَماً وأنا راكِعٌ ؛ لِيَنزلَ فِيَّ ما نزلَ في عليِّ بن أبي طالبٍ عليه السلام ، فَما نَزَلَ ! » . 3 * « 3 »
هامش
( 1 ) . هو العلّامة السيّد شهاب الدين أحمد بن عبد اللَّه الحسيني الشيرازي الشافعي . ( 2 ) . تفسير أبي حمزة الثمالي : ص 160 ح 84 نقلًا عن كتاب توضيح الدلائل على تصحيح الفضائل : ص 158 . ( 3 ) 3 * . الأمالي للصدوق : ص 186 ح 193 ؛ تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 152 ح 10 ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 3 ؛ روضة الواعظين : ص 115 كلاهما نحوه ؛ بحار الأنوار : ج 56 ص 183 ح 1 .
تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 91 | زياد بن المنذر ( أبي الجارود ) / علي شاه علي زاده