ورغم أنّ هذا التفسير قد فُقد ، إلّاأنّ الكثير من رواياته نُقلت في الكتب التفسيرية والروائية الأُخرى ، وقد أُسندت كلّ هذه الروايات إلى الإمام الباقر عليه السلام ، سوى روايات قليلة تعدّ بالأصابع ، حيث انتهى السند فيها إلى أبي الجارود ، ومن المحتمل أن يكون اسم الإمام قد سقط فيها من آخر السند .
وعلى أيّ حال ، يتضح من خلال مراجعة الأحاديث ، أنّ تفسيره لم يكن يضمّ كلّ الآيات ، وأنّه كان انتقائياً ، وكان على الأرجح أسئلة قرآنية أخذ أجوبتها من الإمام الباقر عليه السلام .
2 . طرق الحصول على التفسير
مضافاً إلى طرق الشيخ في الفهرست ، والنجاشي في رجاله ، وأبي الفضل العبّاس في تفسير القمّي ، والتي يصل تفسير أبي الجارود فيها أجمع عن طريق كثير بن عيّاش إلى أبي الجارود ، فقد نقلت الكتب الروائية والتفسيرية الأُخرى طريقها عبر كثير بن عيّاش ، والبعض الآخر عن طريق أشخاص آخرين إلى أبي الجارود ، ولمزيد الاطّلاع سوف نذكر هذه الكتب وطرقها :
الأمالي لأحمد بن عيسى : محمّد بن بكر ويحيى بن سالم الفرّاء .
تفسير الطبري : أبو أحمد وعيسى بن فرقد .
تفسير القمّي : عبد الصمد بن بشير .
تفسير فرات : صالح بن سهل ، أبو حفص الأعشى ، المفضّل بن صالح ، عبد الرحمن بن أبي حمّاد ومحمّد بن عليّ بن خلف العطّار .
محاسن البرقي : محمّد بن سنان .