تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
« قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " ما أشَأ « 1 » أن ألقى جِبريلَ مُستَلِماً هذا الحَجرَ ضاحِكاً في وَجهي يقولُ : يا مُحمّدُ ، قُل : يا واحِدُ يا أحَدُ ، يا حَليمُ ، يا جَبّارُ ، يا قَريبُ ، يا بَعيدُ ، اردُد عَليَّ نَعماكَ الّتي أنعَمتَ عَلَيَّ " » . « 2 » 660 . الأمالي لأحمد بن عيسى : عن عبّاد ، عن يحيى بن سالم ، عن أبي الجارود ، قال : سألتُ أبا جَعفرٍ [ عليه السلام ] عن الرّجلِ يخرجُ مِن المَسجدِ على غيرِ وِترٍ « 3 » من طَوافهِ ، قال : « لا بَأسَ بهِ » . فقلتُ : يُصلّي الفجرَ ثمّ يَطوفُ ويُصَلّي قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ ، قالَ : « نَعَم ، إذا كانَ في وَقتِ صَلاةٍ » . قالَ : ما تقولُ في الرَّمَلِ « 4 » ؟ قالَ : « حَسَنٌ ، رَمَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ولَم يَنهَ عَنهُ » . قلتُ : ما تَقولُ في رَجلٍ تَرَكَ الرّمَلَ ؟ قالَ : « إن رَمَلَ فَحَسَنٌ ، وإن لَم يَرمَل فلا بَأسَ » . قلتُ : فَما تقولُ في العُمرةِ يَعتمِرُ الرّجلُ قَبل الهِلالِ ؟ قالَ : « نَعَم ، لا بَأسَ قَبلَ الهِلالِ وبَعدَهُ » . قلتُ : وأينَ أحَبُّ إليكَ أن اصَلِّيَ إذا طُفتُ ؟ قالَ : « صَلِّ أنّى شِئتَ ، فَإنَّ المَسجِدَ كُلَّهُ طَيِّبٌ » . ورَأيتُهُ طافَ ودَخَلَ الحِجرَ فَصلّى فيهِ لَطَوافهِ . « 5 » 661 . الأمالي لأحمد بن عيسى : قال : حدّثنا عبّاد ، عن يحيى ، عن أبي الجارود ، عن أبي جَعفرٍ [ عليه السلام ] ، قال : « رَخَّصَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله للرِّعاءِ « 6 » أن يَرموا لَيلًا ، ولَيسَ لَهُم أن يُؤَخِّروا ذلِكَ إلى أن
هامش
( 1 ) . كذا . ( 2 ) . المصدر السابق : ص 713 ح 1149 . ( 3 ) . الوِتر : الفَرد . المصباح المنير : ص 647 ( وتر ) . ( 4 ) . الرَّمَلُ : الهَروَلة . رَمَلتُ رَمَلًا : هَروَلت . انظر : المصباح المنير : ص 239 ( رمل ) . ( 5 ) . الأمالي لأحمد بن عيسى ( رأب الصدع ) : ج 2 ص 717 ، ح 1160 . ( 6 ) . الرِّعاءُ : الرُّعاة . انظر : المصباح المنير : ص 231 ( رعى ) .
تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 385 | زياد بن المنذر ( أبي الجارود ) / علي شاه علي زاده