321 . بصائر الدرجات : حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول :
« إنَّ للَّهِ عِلمَينِ ؛ عِلمٌ استَأثَرَ بهِ في غَيبِهِ فَلَم يُطلِع عَلَيهِ نَبِيّاً مِن أنبِيائِهِ ولا مَلَكاً مِن مَلائِكَتِهِ ، وذلِكَ قَولُ اللَّهِ تَعالى :
« إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ »
، ولَهُ عِلمٌ قَد أطلَعَ عَلَيهِ مَلائِكَتَهُ . فَما أطلَعَ عَلَيهِ مَلائِكَتَهُ فَقَد أطلَعَ عَلَيهِ مُحَمَّداً وآلَهُ ، وما أطلَعَ عَلَيهِ مُحَمَّداً وآلَهُ فَقد أطلَعَني عَلَيهِ ، [ يَعلَمُهُ ] « 1 » الكَبيرُ مِنّا وَالصَّغيرُ إلى أن تَقومَ السّاعَةُ » . « 2 »
16 - سورَةُ الأحزاب
16 / 1 - الآيَة « 4 »
« ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ »
.
322 . تأويل الآيات الظاهرة : قال محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه : حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، عن جعفر بن عبد اللَّه المحمّدي ، عن كثير بن عيّاش ، عن أبي الجارود ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام - في قولِ اللَّهِ عز وجل :
« ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ »
، قال - :
قالَ علِيُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلام :
« لَيسَ عَبدٌ مِن عَبيدِ اللَّهِ مِمَّنِ امتَحَنَ اللَّهُ قلبَهُ لِلإيمانِ إلّاو هوَ يَجِدُ مَوَدَّتَنا عَلى قَلبِهِ فَهُوَ يَوَدُّنا ، وما مِن عَبدٍ مِن عَبيدِ اللَّهِ مِمَّن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيهِ إلّاوهوَ يَجِدُ
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من بحار الأنوار .
( 2 ) . بصائرالدرجات : ص 111 ح 9 وراجع : الكافي : ج 1 ص 240 ح 671 ؛ والخصال : ص 290 ح 49 ؛ وتفسير القمّي : ج 2 ص 167 ؛ بحار الأنوار : ج 26 ص 102 ح 3 .