تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
واللَّهِ ! لرأيتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله تِسعةَ أشهُرٍ - أو عَشَرةً - عند كلِّ صلاةِ فجرٍ ، يخرجُ من بَيتهِ حتّى يأخُذَ بِعِضادَتَي بابِ عليٍّ عليه السلام ، ثمّ يقولُ : « السَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ » ، فيقولُ عليٌّ وفاطمةُ وحَسنٌ وحُسينٌ : « وعَليكَ السَّلامُ يا نَبِيَّ اللَّهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وَبركاتُهُ » . ثمَّ يقولُ : « الصَّلاةَ يَرحَمُكُمُ اللَّهُ
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
» . قال : ثمّ يَنصرِفُ إلى مُصلّاهُ . « 1 » 324 . شواهد التنزيل : أخبرنا عليّ بن أحمد ، قال : أخبرنا أحمد بن عبيد ، قال : حدّثنا محمّد بن سليمان ، قال : حدّثنا الفضل بن دكين ، قال : حدّثنا يونس بن أبي إسحاق : عن أبي داوود ، عن أبي الحمراء ، قال : واظبتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله فكان يجيء إلى بابِ عليٍّ وفاطمةَ فيقولُ : « السَّلامُ عَلَيكُم
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ »
الآية » . ورواه عن أبي داوود منصور بن أبي الأسود - وعنه طرق - و ( رواه عنه أيضا ) زيادُ بن المنذر . « 2 »

17 - سورَةُ فاطر

17 / 1 - الآيَة « 32 »

« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ »
. 325 . تفسير فرات : قال : حدّثنا فرات بن إبراهيم الكوفي معنعناً : عن أبي الجارود ، قال : سألتُ زيدَ بن عليّ عليهما السلام عَن هذه الآيةِ :
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اللَّهِ »
قالَ :
هامش
( 1 ) . تفسير الحبري : ص 311 ح 59 . ( 2 ) . شواهد التنزيل : ج 2 ص 79 ح 697 .