تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
« هُمُ النّصارى ، وَالقِسّيسونَ ، وَالرُّهبانُ ، وأهلُ الشّبُهاتِ وَالأهواءِ مِن أهلِ القِبلةِ ، وَالحَرورِيّةُ ، وأهلُ البِدَعِ » . 1 * « 1 »

17 / 6 - الآية « 110 »

« قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
. 150 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام ، قال : « سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عَن تفسيرِ قولِ اللَّهِ :
« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ . . .
الخ » ، فقالَ : " مَن صَلّى مُرءاةَ النّاسِ فهوَ مُشرِكٌ ، ومَن زَكّى مُرءاةَ النّاسِ فهوَ مُشرِكٌ ، ومَن صامَ مُرءاةَ النّاسِ فهوَ مُشرِكٌ ، ومَن حَجَّ مُرءاةَ النّاسِ فهوَ مُشرِكٌ ، ومَن عمِلَ عَمَلًا مِمّا أمرَ اللَّهُ بِه مُرءاةَ النّاسِ فهوَ مُشرِكٌ ، ولا يَقبلُ اللَّهُ عَمَلَ مُرءاةٍ " » . 2 * « 2 »

18 - سورَةُ مَريَم

18 / 1 - الآيات « 2 - 10 »

« ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا * قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 46 ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 186 ؛ العمدة : ص 461 ح 967 عن تفسير الثعلبي ؛ بحار الأنوار : ج 2 ص 298 ح 231 ؛ تفسير الطبري : ج 9 جزء 16 ص 33 عن القاسم ، عن حجّاج ، عن ابن جريج ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن زاذان ، عن عليّ بن أبي طالب ، وأيضا عن محمّد بن بشّار ، عن يحيى ، عن سفيان بن سلمة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الطفيل ؛ تفسير الثعلبي : ص 34 عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الطفيل ، وكلّها نحوه ؛ كنز العمّال : ج 2 ص 458 ح 4496 و 4497 . ( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 47 ؛ تفسير العيّاشي : ج 2 ص 352 ح 92 عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، نحوه ؛ بحار الأنوار : ج 72 ص 297 ح 25 ؛ وراجع : الكافي : ج 2 ص 293 ح 41 ؛ الأصول الستّة عشر : ص 71 .
تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 136 | زياد بن المنذر ( أبي الجارود ) / علي شاه علي زاده