تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
« الأثاثُ : المَتاعُ . وأمّا
« رِءْياً »
فَالجَمالُ وَالمَنظرُ الحَسَنُ » . 1 * « 1 »

18 / 3 - الآيات « 77 - 82 »

« أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً * كَلَّا سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا * وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينا فَرْداً * وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا »
. 153 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً »
- : « وذلكَ أنّ العاصَ بنَ وائلِ بنِ هِشامٍ القُرَشِيَّ ثمّ السَّهِميَّ ، وهوَ أحَدُ المُستهزِئينَ ، وكانَ لِخَبّابِ بنِ الأرَتِّ على العاصِ بنِ وائلٍ حَقٌّ ، فأتاهُ يَتَقاضاهُ ، فقالَ له العاصُ : ألستُم تزعُمونَ أنّ في الجَنّةِ الذّهَبَ والفِضّةَ والحَريرَ ؟ قال : بَلى ، قال : فمَوعِدُ ما بَيني وبينَكَ الجَنّةُ ، فوَ اللَّهِ لُاوتَيَنّ فيها خَيراً ممّا اوتيتُ في الدّنيا ،
« كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا »
الضِدُّ : القَرينُ الّذي يَقترِنُ بِهِ » . 2 * « 2 »

19 - سورَةُ طه

19 / 1 - الآية « 10 »

« إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً »
. 154 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ »
- : « يقولُ : آتيكُم بقَبَسً مِن النّارِ تَصطَلونَ مِن البَردِ ، وقوله :
« أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدىً »
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 52 ؛ بحار الأنوار : ج 14 ص 455 ح 3 . ( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 54 ؛ تفسير الطبري : ج 9 ص 120 عن خباب وابن عبّاس وقتادة نحوه .