16 / 6 - الآية « 69 »
« أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً »
.
142 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ »
قال - :
« هيَ العاصِفُ » . 1 * « 1 »
16 / 7 - الآيات « 90 - 93 »
« وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً *
أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا *
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا »
.
143 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً »
- :
« يَعني عَيناً ،
« أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ »
يَعني بُستاناً
« مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً »
مِن تلكَ العُيونِ ،
« أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً »
وذلكَ أنّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قال : إنّه يُسقِطُ منَ السّماءِ كِسَفاً لقَولِه :
« وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ »
« 2 » ، وقَولُهُ :
« أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا »
، والقَبيلُ : أيالكَثيرُ ،
« أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ »
أيالمُزَخرَفُ بِالذّهَبِ ،
« أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ »
يقولُ : " مِنَ اللَّهِ إلى عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي اميّةَ : إنَّ محمّداً صادقٌ وإنّي أنا بَعثتُه " ، ويَجيءُ معهُ أربعَةٌ منَ الملائكةِ يَشهَدونَ أنّ اللَّهَ هوَ كَتَبهُ ، فأنزلَ اللَّهُ عز وجل :
« قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا »
» . 3 * « 3 »
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 22 .
( 2 ) . الطور : 44 .
( 3 ) 3 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 27 ؛ بحار الأنوار : ج 9 ص 222 ح 108 .