قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً »
- :
« وذلكَ أنّهُ كانَ على دينٍ لم يكُن عَلَيهِ أحَدٌ غَيرُه ، فكانَ امّةً واحِدةً ، وإنّما قالَ :
« قانِتاً »
فَالمُطيعُ ، وأمّا الحنيفُ : فالمُسلمُ ، قال :
« وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
» . 1 * « 1 »
16 - سورَةُ الإسراء
16 / 1 - الآية « 13 »
« وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً »
.
137 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ »
- :
« يَقول : خَيرُهُ وشَرُّهُ معهُ حيثُ كانَ لا يستطيعُ فِراقَهُ ، حتَى يُعطى كتابَهُ يومَ القِيامَةِ بِما عَمِلَ » . 2 * « 2 »
16 / 2 - الآية « 32 »
« وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا »
.
138 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً »
- :
« يَقول : مَعصِيةً ومَقتاً ، فإنّ اللَّهَ يَمقُتهُ ويُبغِضُهُ . قَولُهُ :
« وَساءَ سَبِيلًا »
وهو أشدُّ النّار عَذاباً ، وَالزِّنا مِن أكبرِ الكَبائرِ » . 3 * « 3 »
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 392 ؛ الكافي : ج 5 ص 59 ح 16 عن عليّ بن إبراهيم عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، نحوه .
( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 17 ؛ بحار الأنوار : ج 5 ص 119 ح 56 .
( 3 ) 3 * . تفسير القمّي : ج 2 ص 19 ؛ بحار الأنوار : ج 79 ص 19 ح 5 .